الخميس، 4 فبراير 2016

ماذا سيكتبُ نزار قبّاني تكملةً لقصيدةِ بلقيس

ماذا سيكتبُ نزار قبّاني تكملةً لقصيدةِ بلقيس ؟ يا وجعي ووجعُ القصيدة ، وهو يسمعُ المالكي يعترفُ أنَّه هو من فجَّر السفارةَ العراقيَّة ببيروت ،  هل يحقُّ لنزار قبّاني وباقي أهل الشهداء الذين قضوا في السفارة العراقية إقامة دعوى على المالكي وحزب الدّعوة ومحاكمةُ المالكي وتجريم حزب الدّعوة باعتباره حزبٌ إرهابي  ولان السّفارة ليس أرض نزاع ؟ هل سيقبلُ العالمُ دعاوى هؤلاء ويقْدمُ العالمُ على تجريمِ حزب الدّعوة ؛؛؛؛؛؛؟؟

…………………..

لماذا يستبدلُ البرلمانيينَ السُنَّةَ مصطلحِ المليشيات الوقحة بدلَ كلمةِ إرهابيَّة ؟ هل بعد كُلِّ هذا القتل وحرق الجثث ، نُسميِّها وقحة فقط ؟ نقولُ لهم الوقاحةُ تختلفُ عن الإرهاب ، وما تقومُ به المليشيات إرهابٌ صارخ يتحدّى قوانينَ الأرض والسّماء ، إذا كنتم  لا تجرأونَ على قولها صراحةً ،  الأفضلُ السكوت بدل التّصريحات الخجولةِ التي تُجانبُ الحقيقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق