الخميس، 11 فبراير 2016

أربيل مدينةٌ تنبضُ بالحياة

أربيل مدينةٌ تنبضُ بالحياة ، وأنا أتجوَّلُ بشوارعِ أربيل وأنظرُ إلى معالمها أصابني حزنٌ شديد ، ذكَّرتني ببغدادَ قبل الإحتلال ببغداد قبل الحصار ، عندما كانت زاهرةٌ وعامرة ، يجتمعُ على أرضها الناس من كُلِّ الجنسيات وخصوصاً العرب ، أربيل اليوم وجهةٌ سياحيَّةٌ وملاذٌ آمن  لكن من يبحثُ عن الأمان !! وأكثرُ ما عجبني المُجمَّعات السكنية التي تنشأُ على أرضها وتستوعبُ سكَّانها والضيوف ، أعجبني سيطرةُ حكومةِ الإقليم على كُلِّ شيئ ، الأمن ، الأسعار ، حركةِ المرور ،، أربيل تملأها المولات ، والمراكز التِّجارية ، والحدائق العامة ، والشوارع النظيفة ، والمستشفيات ، كُلُّ شيئٍ في أربيل ينبضُ بالحياة ، تمنّيتُ الخيرَ لأهلها ولكني قارنتُ لماذا بغداد التي صُرفَ لها أكبرَ ميزانية  ، وتعجُّ بالخراب تملاءُ شوارعها النِّفايات وبناياتها مُهدَّمة وليس فيها حدائق ، ولا مراكز تجارية كبيرة ، ولم تشهد بغداد أي تجديد أو عمران منذ 13 عاماً ، لماذا كُلُّ ما في بغدادَ يُشعركَ بالحزن ، كُلُّ ما في بغداد أقربُ للموتِ من الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق