أربيل مدينةٌ تنبضُ بالحياة ، وأنا أتجوَّلُ بشوارعِ أربيل وأنظرُ إلى معالمها أصابني حزنٌ شديد ، ذكَّرتني ببغدادَ قبل الإحتلال ببغداد قبل الحصار ، عندما كانت زاهرةٌ وعامرة ، يجتمعُ على أرضها الناس من كُلِّ الجنسيات وخصوصاً العرب ، أربيل اليوم وجهةٌ سياحيَّةٌ وملاذٌ آمن لكن من يبحثُ عن الأمان !! وأكثرُ ما عجبني المُجمَّعات السكنية التي تنشأُ على أرضها وتستوعبُ سكَّانها والضيوف ، أعجبني سيطرةُ حكومةِ الإقليم على كُلِّ شيئ ، الأمن ، الأسعار ، حركةِ المرور ،، أربيل تملأها المولات ، والمراكز التِّجارية ، والحدائق العامة ، والشوارع النظيفة ، والمستشفيات ، كُلُّ شيئٍ في أربيل ينبضُ بالحياة ، تمنّيتُ الخيرَ لأهلها ولكني قارنتُ لماذا بغداد التي صُرفَ لها أكبرَ ميزانية ، وتعجُّ بالخراب تملاءُ شوارعها النِّفايات وبناياتها مُهدَّمة وليس فيها حدائق ، ولا مراكز تجارية كبيرة ، ولم تشهد بغداد أي تجديد أو عمران منذ 13 عاماً ، لماذا كُلُّ ما في بغدادَ يُشعركَ بالحزن ، كُلُّ ما في بغداد أقربُ للموتِ من الحياة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق