حامد المطلك يقومُ بخطواتٍ حثيثةٍ ويلتقي شخصيَّاتٍ في الأنبارِ للعودةِ إلى المشهد السياسي ، ويحاولُ تبيضَ صفحةِ المطلك التي سوَّدتها سرقاتُ أموالِ النّازحين ، أقولُ سيِّد حامد المُطلك إبدأ بالسَّبب ، أعيدوا أموالَ النازحين ، فهناك نازحون لم يستلموا منحةَ المليون التي أُقِرَّت منذ أكثر من سنة وكان صالح المطلك المسؤول عنها ، وهناك نازحينَ لا يُعلم عنهم أي شيئ وهناك مخيَّمات زارهم صالح المطلك والتقطَ معهم الصور ووعدهم ولم يفي بوعوده ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق