بوجودِ مبدأِ التّقيَّه الذي تُمارسهُ المراجعُ
الدّينيَّه في النّجف وخصوصاً السّيستاني لا يُمكنُ أن نُصدِّقَ أنَّ السّيستاني
اعتزلَ السّياسه ، بل ما كان يقوله ظاهراً سيقولهُ بالباطنِ لأتباعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
إلى علماءِ الدّين أتحدَّث ، علماءُ الدّين وليس
السِّياسيون لأنَّ السّياسيينَ نعلمُ أنَّ حساباتهم دنيويّه ، لكن حساباتُ علماءُ
الدّين مفروضٌ أن تكونَ دينيَّه والآخره تهمَّهم أكثرَ من الدّنيا ، إلى علماء
الدّين الذين ذهبوا إلى السفارةِ الإيرانيّه ليحتفلوا بمناسبةِ ثورة خميني ، هل
آمنتم بإماميَّةِ خميني وبإسلاميَّةِ ثورته ، هذه الثوره التي خرجت عن الدّين وكانت
ثورةً على الإسلام ، ودمَّرت الإسلام ، وأغرقت بلداننا بالدّماء ، وخرَّبت وأنهت
التعايش بين الشعوب الإسلاميّه والعربيّه الذي استمرَّ آلافَ السنين ، ألا يكفُرُ
من يجعلَ من الكافرِ إماماً له ويُسمِّي حربه ضدَّ الإسلام ثوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق