السبت، 13 فبراير 2016

بوجودِ مبدأِ التّقيَّه

بوجودِ مبدأِ التّقيَّه الذي تُمارسهُ المراجعُ الدّينيَّه في النّجف وخصوصاً السّيستاني لا يُمكنُ أن نُصدِّقَ أنَّ السّيستاني اعتزلَ السّياسه ، بل ما كان يقوله ظاهراً سيقولهُ بالباطنِ لأتباعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
إلى علماءِ الدّين أتحدَّث ، علماءُ الدّين وليس السِّياسيون لأنَّ السّياسيينَ نعلمُ أنَّ حساباتهم دنيويّه ، لكن حساباتُ علماءُ الدّين مفروضٌ أن تكونَ دينيَّه والآخره تهمَّهم أكثرَ من الدّنيا ، إلى علماء الدّين الذين ذهبوا إلى السفارةِ الإيرانيّه ليحتفلوا بمناسبةِ ثورة خميني ، هل آمنتم بإماميَّةِ خميني وبإسلاميَّةِ ثورته ، هذه الثوره التي خرجت عن الدّين وكانت ثورةً على الإسلام ، ودمَّرت الإسلام ، وأغرقت بلداننا بالدّماء ، وخرَّبت وأنهت التعايش بين الشعوب الإسلاميّه والعربيّه الذي استمرَّ آلافَ السنين ، ألا يكفُرُ من يجعلَ من الكافرِ إماماً له ويُسمِّي حربه ضدَّ الإسلام ثوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق