السبت، 13 فبراير 2016

بعد كُلِّ ما حدث لأهل الأنبار

بعد كُلِّ ما حدث لأهل الأنبار ليس أمامهم سوى أن يتَّحدوا ، أن ينبذوا كُلَّ الخلافات مهما كانت ، أن لا يُفكروا بالإنتقام بل يُفكروا كيف يُعالجوا جرحَ الأنبار ، أن يُفكروا بالنازح والمُهجَّر ، أن يُفكروا بالجريح والمريض ،، وعلى السّياسيينَ الذين يتصارعونَ على المناصبِ بالأنبار ليتهم يتسابقونَ على خدمةِ أهل الأنبار لعلَّهم يُكفِّرون عن بعضِ ذنوبهم بحقِّنا الأنبار اليوم بحاجةٍ إلى كُلِّ جهدٍ مهما كان بسيطاً فهو يُساهم في بناءِ الأنبار وتأهيلها للسكن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.....................



فجأةَ تحوَّلَ السِّياسيونَ العراقيونَ إلى مُصلحين  وكُلُّهم يُندِّدون بالفسادِ والفاسدين ، وكُلُّهم لديهم ملفَّاتُ فساد  ، فمن هم الفاسدونَ وملَّفاتُ الفساد ضدَّ من ؛؛؛؛؛ ؟؟؟


…………

 عندما تتحدَّثُ عالية نصيف ومشعان الجبوري عن كيفيَّةِ استعادةِ أموالِ العراق ممًّن سرقوها دليلٌ على السُّخرية من عقلِ المواطن العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  .................



العبادي يُقرِّرُ تعيين طلال الزوبعي أبوهارون وزيراَ للزراعة ، فالتكنوقراط  في إصلاحاتِ حكومةِ العبادي هو أن يضعَ من كان يملكُ محلاً لبيع الأسمدة الكيماويَّة والحبوب الزراعيَّة وعلف الحيوانات وزيراً للزراعة ، وليس أن يأتي بخبيرٍ زراعي أو دكتوراً بالزراعةِ للنِّهوض بالواقع الزراعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق