النّازحونَ وحلمُ العودة ،،
بينما يتطلُّعُ النّازحونَ للعودةِ بأسرعِ وقتٍ للأنبار بسببِ كلفةِ المعيشةِ خارج مُدنِهم ، وإرتفاعِ أسعارِ الإيجارات وعمليَّاتِ الإعتقال والقتل التي تطالهم على أيدي المليشيات ، يسعى مجلسُ محافظةِ الأنبار إلى تأخير عودتهم ، ويزعمُ بأنَّه لا يستطيعُ تأمينَ عودتهم وكأنَّهم هم من أمَّنَ خروجهم من الأنبار ، إنَّ النّازحونَ اعتمدوا على أنفسهم بالخروجِ من الأنبار وتعرَّض شبابهم للإعتقالِ على يدِ المليشيات دون أن يتحرَّكَ مجلسُ الأنبار لتأمينِ ممرَّاتٍ لخروجهم ، وهم يُمكنهم العودةَ بنفس الطريقة ، ثم هناك جماعة المُخيَّمات فهم يعانون الذُّلَ وبردَ الشتاء وحرَّ الصيف ، وهذا يُطالب أن تكونَ الخيمةُ على أرضِ مدينته حتى يحفظَ كرامته ويحفظَ حياةَ ابنائه ، لكن رفضَ عودةِ النَّازحين حتى تنتهي انتخابات 2017 ليضمنَ السِّياسيونَ الكراسي بأصوات أهل الأنبار حتى ولو بالتزوير وبعدها سيقولونَ عليكم العودةَ بأسرعِ وقت كما حدثَ بالتَّظاهرات عندما حقَّق السّياسيونَ أهدافهم منها قالوا للجماهير عودوا إلى منازلكم ، ولم يتحقَّق من مطالبِ الجماهير أيُّ مطلب ، فإلى متى يبقى هؤلاء يتحكَّمونَ بمصيرِ الأنبارِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ما هي الخطواتُ المطلوبةُ لعودةِ النّازحين ؟
أولاً تنظيفُ المدينةَ من العبوات والبيوت المّفخَّخة ، وهذا لا يحتاجُ إلى سنوات بل إلى جهدٍ مُتخصِّص من خبراء متفجرات ، ويُمكنُ الإستعانةُ بخبراءٍ أجانب .
ثانياً تنظيفُ الأنبار من الأنقاض وهذا يتمُّ بعد الخطوةِ الأولى ويكونُ من ميزانيِّةِ الأنبار التي لم تُصرف منذُ سنتين ، ويمكنُ الإعتمادُ على العمل التَّطوعي عن طريقِ المُنظمات وأهلُ الأنبار ، أو بأجورٍ رمزيَّة للشباب ، وهذا لا يحتاجُ إلا إلى أيام معدودة .
ثالثاً نصبُ الخِيم ، فالنّازح الذي يسكنُ الخيمةَ في بغداد وكركوك وأربيل وتُهدر كرامته ويُعتقل أبناءه يمكنُ أن تحفظَ كرامته خيمةٌ على أرض الأنبار ، لكن يمكنُ لمجلس المحافظة تجهيز أرض وأرضُ الأنبار واسعة ، وبناءُ كرفاناتٍ عليها وعودة النازحينَ بشكلٍ تدريجي ، وهذا يتمُّ مباشرةً بعد الخطوة الأولى والثانية .
رابعاً أن تقومَ المحافظةُ والأهالي بترميمِ المنازل والمدارس والمستوصفات بالإعتمادِ على شركاتٍ مُتخصِّصة حتى لا نهدرُ الوقتَ والمالَ بصرف تعويضاتٍ تُستثمرُ خارجَ المحافظة ، يجبُ استغلالِ وقت الربيع لعودة النَّازحين فالجوُّ معتدل يُمكنُ أن يسكنَ النّازحُ الخيمةَ بدونِ الحاجةِ إلى وسائل تبريد أو تدفئة ، إنَّ عمليةَ تأمين عودة النازحين ليس أمراً صعباً إذا توفّرت النّوايا ، الصعوبةُ تكمنُ بالنّوايا والأهداف التي يدفعُ ثمنها النّازح ، فعلى النازحينَ المطالبةُ بالعودةِ بأسرع وقت ممكن لتفويتِ الفرصةِ على السّياسيين من الَّلعب بمصيرهم مرَّةً أخرى واستثمارِ معاناتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا كان مجلسُ محافظةِ الأنبار الحالي غيرَ قادرٍ على تأمينِ عودةِ النّازحينَ فليتنحَّى ويُسلِّمُ الأنبار لمن يُؤمِّنُ عودةَ النّازحينَ وتوفير مساكن وخدمات لهم ، أي أنَّ القبولَ بأيِّ مجلسٍ لقيادة الأنبار مرهونٌ بعودةِ النّازحين وتأمين سكنٍ وخدماتٍ لهم ، الأنبار لا تحتملُ فشل وفاشلين ، ولا تحتملُ من هو عاجز ، من يعجزُ ويفشلُ نستبدله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بينما يتطلُّعُ النّازحونَ للعودةِ بأسرعِ وقتٍ للأنبار بسببِ كلفةِ المعيشةِ خارج مُدنِهم ، وإرتفاعِ أسعارِ الإيجارات وعمليَّاتِ الإعتقال والقتل التي تطالهم على أيدي المليشيات ، يسعى مجلسُ محافظةِ الأنبار إلى تأخير عودتهم ، ويزعمُ بأنَّه لا يستطيعُ تأمينَ عودتهم وكأنَّهم هم من أمَّنَ خروجهم من الأنبار ، إنَّ النّازحونَ اعتمدوا على أنفسهم بالخروجِ من الأنبار وتعرَّض شبابهم للإعتقالِ على يدِ المليشيات دون أن يتحرَّكَ مجلسُ الأنبار لتأمينِ ممرَّاتٍ لخروجهم ، وهم يُمكنهم العودةَ بنفس الطريقة ، ثم هناك جماعة المُخيَّمات فهم يعانون الذُّلَ وبردَ الشتاء وحرَّ الصيف ، وهذا يُطالب أن تكونَ الخيمةُ على أرضِ مدينته حتى يحفظَ كرامته ويحفظَ حياةَ ابنائه ، لكن رفضَ عودةِ النَّازحين حتى تنتهي انتخابات 2017 ليضمنَ السِّياسيونَ الكراسي بأصوات أهل الأنبار حتى ولو بالتزوير وبعدها سيقولونَ عليكم العودةَ بأسرعِ وقت كما حدثَ بالتَّظاهرات عندما حقَّق السّياسيونَ أهدافهم منها قالوا للجماهير عودوا إلى منازلكم ، ولم يتحقَّق من مطالبِ الجماهير أيُّ مطلب ، فإلى متى يبقى هؤلاء يتحكَّمونَ بمصيرِ الأنبارِ وأهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ما هي الخطواتُ المطلوبةُ لعودةِ النّازحين ؟
أولاً تنظيفُ المدينةَ من العبوات والبيوت المّفخَّخة ، وهذا لا يحتاجُ إلى سنوات بل إلى جهدٍ مُتخصِّص من خبراء متفجرات ، ويُمكنُ الإستعانةُ بخبراءٍ أجانب .
ثانياً تنظيفُ الأنبار من الأنقاض وهذا يتمُّ بعد الخطوةِ الأولى ويكونُ من ميزانيِّةِ الأنبار التي لم تُصرف منذُ سنتين ، ويمكنُ الإعتمادُ على العمل التَّطوعي عن طريقِ المُنظمات وأهلُ الأنبار ، أو بأجورٍ رمزيَّة للشباب ، وهذا لا يحتاجُ إلا إلى أيام معدودة .
ثالثاً نصبُ الخِيم ، فالنّازح الذي يسكنُ الخيمةَ في بغداد وكركوك وأربيل وتُهدر كرامته ويُعتقل أبناءه يمكنُ أن تحفظَ كرامته خيمةٌ على أرض الأنبار ، لكن يمكنُ لمجلس المحافظة تجهيز أرض وأرضُ الأنبار واسعة ، وبناءُ كرفاناتٍ عليها وعودة النازحينَ بشكلٍ تدريجي ، وهذا يتمُّ مباشرةً بعد الخطوة الأولى والثانية .
رابعاً أن تقومَ المحافظةُ والأهالي بترميمِ المنازل والمدارس والمستوصفات بالإعتمادِ على شركاتٍ مُتخصِّصة حتى لا نهدرُ الوقتَ والمالَ بصرف تعويضاتٍ تُستثمرُ خارجَ المحافظة ، يجبُ استغلالِ وقت الربيع لعودة النَّازحين فالجوُّ معتدل يُمكنُ أن يسكنَ النّازحُ الخيمةَ بدونِ الحاجةِ إلى وسائل تبريد أو تدفئة ، إنَّ عمليةَ تأمين عودة النازحين ليس أمراً صعباً إذا توفّرت النّوايا ، الصعوبةُ تكمنُ بالنّوايا والأهداف التي يدفعُ ثمنها النّازح ، فعلى النازحينَ المطالبةُ بالعودةِ بأسرع وقت ممكن لتفويتِ الفرصةِ على السّياسيين من الَّلعب بمصيرهم مرَّةً أخرى واستثمارِ معاناتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
إذا كان مجلسُ محافظةِ الأنبار الحالي غيرَ قادرٍ على تأمينِ عودةِ النّازحينَ فليتنحَّى ويُسلِّمُ الأنبار لمن يُؤمِّنُ عودةَ النّازحينَ وتوفير مساكن وخدمات لهم ، أي أنَّ القبولَ بأيِّ مجلسٍ لقيادة الأنبار مرهونٌ بعودةِ النّازحين وتأمين سكنٍ وخدماتٍ لهم ، الأنبار لا تحتملُ فشل وفاشلين ، ولا تحتملُ من هو عاجز ، من يعجزُ ويفشلُ نستبدله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق