موتٌ وقتلٌ ودمار ، جثثٌ ملقاةٌ بالشوارع ، أطفالٌ تموتُ جوعاً وكبارٌ يغتالها القصف وشبابٌ يختطفهم حزب الله ، وبالمقابل صراعُ السياسيين على المناصبِ والمكاسبِ والإمتيازات ، كُلُّ هذا بالأنبار ومنظرُ المتصارعينَ هو أقسى من منظرِ الناسِ الهاربةِ من الموت وفي طريق الهروب ترمي عليها طائراتُ التحالف الموتَ من السماء ، فهو دليلٌ على أنَّ هؤلاء الذي نُسمِّيهم سياسيين جزافاً هم مجرمونَ حقيقةً ويستحقُّونَ لقب مجرم بجدارة ، لقد تفوقوا على المافيات ، فالحزب الإسلامي ما زال يقوم بنفس الدَّور وباقي الوجوه ليس بأفضل من الحزب الإسلامي فهم يحاربونَ أي شخصيَّةٍ من خارج هؤلاء ، ولا يسمحون لأحد أن يُنقذَ الأنبار ، الأنبارُ مُحتلَّة من هؤلاء ولا تتصوروا عندما تنتهي داعش ستهدأ الأنبار ، مازال لدى هؤلاء الذين يعيشون على الفوضى ودماءِ الأبرياء سيناريوهات كثيرة للفوضى بالأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق