الخميس، 10 مارس 2016

موتٌ وقتلٌ ودمار

موتٌ وقتلٌ ودمار ، جثثٌ ملقاةٌ بالشوارع ، أطفالٌ تموتُ جوعاً وكبارٌ يغتالها القصف  وشبابٌ يختطفهم حزب الله ، وبالمقابل صراعُ السياسيين على المناصبِ والمكاسبِ والإمتيازات ، كُلُّ هذا بالأنبار ومنظرُ المتصارعينَ هو أقسى من منظرِ الناسِ الهاربةِ من الموت وفي طريق الهروب ترمي عليها طائراتُ التحالف الموتَ من السماء ، فهو دليلٌ على أنَّ هؤلاء الذي نُسمِّيهم سياسيين جزافاً هم مجرمونَ حقيقةً ويستحقُّونَ لقب مجرم بجدارة ، لقد تفوقوا على المافيات ، فالحزب الإسلامي ما زال يقوم بنفس الدَّور وباقي الوجوه ليس بأفضل من الحزب الإسلامي فهم يحاربونَ أي شخصيَّةٍ من خارج هؤلاء ، ولا يسمحون لأحد أن يُنقذَ الأنبار ، الأنبارُ مُحتلَّة من هؤلاء ولا تتصوروا عندما تنتهي داعش ستهدأ الأنبار ، مازال لدى هؤلاء الذين يعيشون على الفوضى ودماءِ الأبرياء سيناريوهات كثيرة للفوضى بالأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق