بينما أجدُ صفحات مذيعيينَ ومذيعات العرب من مشرقِ الأرض ِإلى مغربه يتفاعلونَ مع قضية الفلُّوجة على صفحاتهم على الفيس بوك والتويتر ، وبينما سهير القيسى مذيعةُ العربية تجوبُ مخيمات النازحيين وتقومُ بتوزيع المساعدات وتعيش ساعاتاً مع الأطفال النازحيين ، إعلامي ومن أهل الفُّلوجة أرسلتُ له رسالةً على الخاص ، عاتبته لخلوِّ صفحته من ذكر مأساة الفلُّوجة وهو إبنُ الفلُّوجة ، فكان جوابه ( ومَنْ أعطاكِ الحقَّ أساسًا، وبأيةِ صفةٍ تُوجِّهي هذا الكلام؟!؟! حقًّا إنها جرأةٌ تصلُ حدَّ الصَّلافة!!!) لم أردُّ عليه اكتفيتُ بحظره ، لا يستحقُّ أن أردَّ عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الَّلافتْ للنظر أنَّ من قامَ بتفجيرات بروكسل هم مواطنونَ بلجيكيون حتى لو كانت جذورهم مسلمة أو عربية ، لكنَّهم ولدوا وتربُّوا بمجتمعٍ غربي ، وتعلَّموا بمدارس الغرب ، فمن أين أتى هؤلاء بالفكر التكفيري ؟ لو كانوا نشأوا في بلادنا لاتَّهمونا بتغذيةِ الفكر التكفيري ، ولو تعلَّموا بمدارسنا لاتّهموا مناهجنا التعليميَّة ، إنَّ قيامَ مواطنونَ غربيِّي الولادةِ والنشأة بالتفجيرات ، يحتاجُ أن نعرفَ الأسباب ، والأسباب تكمنُ في الغربِ نفسه ، في طرقِ تعامله مع المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
الَّلافتْ للنظر أنَّ من قامَ بتفجيرات بروكسل هم مواطنونَ بلجيكيون حتى لو كانت جذورهم مسلمة أو عربية ، لكنَّهم ولدوا وتربُّوا بمجتمعٍ غربي ، وتعلَّموا بمدارس الغرب ، فمن أين أتى هؤلاء بالفكر التكفيري ؟ لو كانوا نشأوا في بلادنا لاتَّهمونا بتغذيةِ الفكر التكفيري ، ولو تعلَّموا بمدارسنا لاتّهموا مناهجنا التعليميَّة ، إنَّ قيامَ مواطنونَ غربيِّي الولادةِ والنشأة بالتفجيرات ، يحتاجُ أن نعرفَ الأسباب ، والأسباب تكمنُ في الغربِ نفسه ، في طرقِ تعامله مع المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق