الأحد، 27 مارس 2016

بينما أجدُ صفحات مذيعيينَ

بينما أجدُ صفحات مذيعيينَ ومذيعات العرب من مشرقِ الأرض ِإلى مغربه يتفاعلونَ  مع قضية الفلُّوجة على صفحاتهم  على الفيس بوك والتويتر ، وبينما سهير القيسى مذيعةُ العربية تجوبُ  مخيمات النازحيين وتقومُ  بتوزيع المساعدات وتعيش ساعاتاً  مع الأطفال النازحيين ،  إعلامي ومن  أهل الفُّلوجة  أرسلتُ  له رسالةً  على الخاص  ، عاتبته لخلوِّ  صفحته من ذكر مأساة الفلُّوجة وهو إبنُ الفلُّوجة ،  فكان جوابه  ( ومَنْ أعطاكِ الحقَّ أساسًا، وبأيةِ صفةٍ تُوجِّهي هذا الكلام؟!؟! حقًّا إنها جرأةٌ تصلُ حدَّ الصَّلافة!!!) لم أردُّ عليه اكتفيتُ بحظره ، لا يستحقُّ  أن أردَّ عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

الَّلافتْ للنظر أنَّ من قامَ  بتفجيرات بروكسل هم مواطنونَ بلجيكيون حتى لو كانت جذورهم مسلمة أو عربية ، لكنَّهم ولدوا وتربُّوا بمجتمعٍ غربي ، وتعلَّموا  بمدارس الغرب ، فمن أين أتى هؤلاء بالفكر التكفيري ؟  لو كانوا نشأوا في بلادنا لاتَّهمونا بتغذيةِ الفكر التكفيري  ، ولو تعلَّموا بمدارسنا لاتّهموا مناهجنا التعليميَّة ،  إنَّ  قيامَ مواطنونَ غربيِّي الولادةِ والنشأة بالتفجيرات ، يحتاجُ أن نعرفَ الأسباب ،  والأسباب تكمنُ في الغربِ نفسه ، في طرقِ تعامله مع المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق