زمنُ أحلام هو نفسه زمنُ مقتدى ، الزمنُ الرديئ الذي نعيشه ، هو الزمن الذي يخرجُ فيه معتوهٌ مثل مقتدى ليتظاهر ويقفُ على أبواب المنطقه الخضراء ، بينما التظاهرات التي خرجَ بها الشباب المُثقَّف والكفاءات لم يسمحوا لهم ، هو الزمن الذي يعتلي المنبرَ مقتدى ولا يعرفُ ماذا يقولُ ويهتفُ له الناس قبل أن يتكلَّم ولايفهمونَ ماذا يقولُ ولا ماذا يُريد ، هو الزمن الذي يقودُ به العراق الذي عمره سبعةَ آلاف سنة ، مُعمَّمٌ عمره لا يتجاوزُ سنينَ الحربِ والحصار الذي عاشها العراق ، العراقُ الذي أولَّ من علَّم االبشريةَ الكتابة ، يخطبُ به مجنون لا يجيدُ القراءةَ والكتابة ، زمن مقتدى هو زمنُ أحلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
................
أيُّ
تظاهرةٍ يقودها مرجعٌ ديني هي ليست شعبيّة ، ولا يُرجى من ورائها خير ، فلا تفرطوا
بالتفاؤل ، الصدر كان ومازالَ جزءً من الحكومةِ وشريكٌ أساسي وفاعل ولديه مليشيا ، واذا كانت الحكومةُ فاسدةٌ فهو
جزءٌ من منظومةِ الفساد ، واذا كانت الحكومةُ قاتلةٌ فهو شريكٌ بالقتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق