الأربعاء، 30 مارس 2016

ما بين الحويجةِ والخضراء ،،

ما بين الحويجةِ والخضراء ،،
 عندما خرجت تظاهرات الحويجةِ قابلتها قوى الأمنِ بالرَّصاص وارتكبت مجزرةً لم يسبق لها أن حدثت لتظاهرةٍ سلميِّةٍ بكل العالم ،  ولم يُعاقب أيّْ مسؤول عسكري أو أمني أو من أعطى الأوامر ، لم يُسأل المالكي عن المجزرةِ والِّلجنة التي شُكِّلت للوقوفِ على أسبابِ المجزرة ، اكتفتْ ألِّلجنةُ بإعلانِ ضحايا المجزرة شهداء ، بينما قوى الأمن اليوم هي من تحمي تظاهرات مقتدى ، والسَّببُ أنَّ تظاهرات الحويجة سُنيّة وتظاهرات مقتدى شيعيّة وعذراً لأنِّي تحدَّثتُ بلغتهم الطائفيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

مها الدوري متابعةٌ جيِّدة للأحداث وتستثمرها بالإلتقاط الصور ، وتُصرُّ على التّواجدِ بالسّاحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

صوِّرني وأنا أعتصم ،،

 تذكرونَ عندما تعرَّضت بغدادَ ومُدن العراق للفيضانات قبلَ سنتين ، قام النواب بالتقاط الصور في أماكن الفيضانات مشاركةً للمواطن بالغرق ، وخرج نواب ونائبات وهم يرتدون الأحذية البلاستيكيّة ، ثم جاءت حملة صوِّرني وأنا ألطم بمناسبةِ أربعينيات الحسين وظهر النواب واحد يُوزِّعُ فلافل وواحد يُوزِّعُ شاي وبرلمانيات بالصحن الحسيني ، اليومَ  حملة صوِّرني وأن أعتصم وجلسَ النّواب بالخيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق