ما بين الحويجةِ والخضراء ،،
عندما خرجت تظاهرات الحويجةِ قابلتها قوى الأمنِ بالرَّصاص وارتكبت مجزرةً لم يسبق لها أن حدثت لتظاهرةٍ سلميِّةٍ بكل العالم ، ولم يُعاقب أيّْ مسؤول عسكري أو أمني أو من أعطى الأوامر ، لم يُسأل المالكي عن المجزرةِ والِّلجنة التي شُكِّلت للوقوفِ على أسبابِ المجزرة ، اكتفتْ ألِّلجنةُ بإعلانِ ضحايا المجزرة شهداء ، بينما قوى الأمن اليوم هي من تحمي تظاهرات مقتدى ، والسَّببُ أنَّ تظاهرات الحويجة سُنيّة وتظاهرات مقتدى شيعيّة وعذراً لأنِّي تحدَّثتُ بلغتهم الطائفيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
مها الدوري متابعةٌ جيِّدة للأحداث وتستثمرها بالإلتقاط الصور ، وتُصرُّ على التّواجدِ بالسّاحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
صوِّرني وأنا أعتصم ،،
تذكرونَ عندما تعرَّضت بغدادَ ومُدن العراق للفيضانات قبلَ سنتين ، قام النواب بالتقاط الصور في أماكن الفيضانات مشاركةً للمواطن بالغرق ، وخرج نواب ونائبات وهم يرتدون الأحذية البلاستيكيّة ، ثم جاءت حملة صوِّرني وأنا ألطم بمناسبةِ أربعينيات الحسين وظهر النواب واحد يُوزِّعُ فلافل وواحد يُوزِّعُ شاي وبرلمانيات بالصحن الحسيني ، اليومَ حملة صوِّرني وأن أعتصم وجلسَ النّواب بالخيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما خرجت تظاهرات الحويجةِ قابلتها قوى الأمنِ بالرَّصاص وارتكبت مجزرةً لم يسبق لها أن حدثت لتظاهرةٍ سلميِّةٍ بكل العالم ، ولم يُعاقب أيّْ مسؤول عسكري أو أمني أو من أعطى الأوامر ، لم يُسأل المالكي عن المجزرةِ والِّلجنة التي شُكِّلت للوقوفِ على أسبابِ المجزرة ، اكتفتْ ألِّلجنةُ بإعلانِ ضحايا المجزرة شهداء ، بينما قوى الأمن اليوم هي من تحمي تظاهرات مقتدى ، والسَّببُ أنَّ تظاهرات الحويجة سُنيّة وتظاهرات مقتدى شيعيّة وعذراً لأنِّي تحدَّثتُ بلغتهم الطائفيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
مها الدوري متابعةٌ جيِّدة للأحداث وتستثمرها بالإلتقاط الصور ، وتُصرُّ على التّواجدِ بالسّاحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
صوِّرني وأنا أعتصم ،،
تذكرونَ عندما تعرَّضت بغدادَ ومُدن العراق للفيضانات قبلَ سنتين ، قام النواب بالتقاط الصور في أماكن الفيضانات مشاركةً للمواطن بالغرق ، وخرج نواب ونائبات وهم يرتدون الأحذية البلاستيكيّة ، ثم جاءت حملة صوِّرني وأنا ألطم بمناسبةِ أربعينيات الحسين وظهر النواب واحد يُوزِّعُ فلافل وواحد يُوزِّعُ شاي وبرلمانيات بالصحن الحسيني ، اليومَ حملة صوِّرني وأن أعتصم وجلسَ النّواب بالخيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق