كنتُ أتمنَّى أن أرى لزهاء حديد تصميماً لصرحٍ شامخٍ بالعراق ، إلى هذا الحدّْ حظُّكَ يسيئُ ياعراق ، تموتُ زهاء حديد قبل أن تُنفِّذ أي تصميم بالعراق ، وبينما يبقى الخونةُ جاثمينَ على صدرك ، رحمَ الله زهاء حديد وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
اليومَ أصبحَ عمرُ العراق 6766 حسب التقويم البابلي ، وتحتله أمريكا التي لا يتجاوز عمرها المئتان وثلاثون عاماً ، احتلَّتْ بلداً عمره أكثر من ستة آلاف سنة ، ودمَّرت حضارةً عمرها أكثر من ستة آلاف سنة ، حضارةٌ قدَّمت للإنسانية كُلَّ سُبل التطور ، من الكتابةِ واستخدام الآلة إلى الجنائن المُعلَّقة والقصور الشاهقة ، أوَّلُ قريةٍ كانت بالعراق ، أوَّلُ مزارع عراقي ، وأوَّلُ من بنى عراقي ، وأوَّلُ من كتبَ عراقي ، ألم تمنحكَ سنينكَ الطِّوالُ سيِّدي العراق الحكمةَ كي تعودَ من جديد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
اليومَ أصبحَ عمرُ العراق 6766 حسب التقويم البابلي ، وتحتله أمريكا التي لا يتجاوز عمرها المئتان وثلاثون عاماً ، احتلَّتْ بلداً عمره أكثر من ستة آلاف سنة ، ودمَّرت حضارةً عمرها أكثر من ستة آلاف سنة ، حضارةٌ قدَّمت للإنسانية كُلَّ سُبل التطور ، من الكتابةِ واستخدام الآلة إلى الجنائن المُعلَّقة والقصور الشاهقة ، أوَّلُ قريةٍ كانت بالعراق ، أوَّلُ مزارع عراقي ، وأوَّلُ من بنى عراقي ، وأوَّلُ من كتبَ عراقي ، ألم تمنحكَ سنينكَ الطِّوالُ سيِّدي العراق الحكمةَ كي تعودَ من جديد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق