الخميس، 31 مارس 2016

كنتُ أتمنَّى أن أرى لزهاء حديد تصميماً لصرحٍ شامخٍ بالعراق

كنتُ أتمنَّى  أن  أرى لزهاء حديد تصميماً لصرحٍ شامخٍ  بالعراق  ، إلى هذا الحدّْ حظُّكَ  يسيئُ ياعراق ، تموتُ زهاء حديد قبل أن تُنفِّذ أي تصميم بالعراق ، وبينما يبقى الخونةُ جاثمينَ على صدرك ،  رحمَ الله زهاء حديد وأسكنها فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

اليومَ أصبحَ  عمرُ العراق 6766 حسب التقويم البابلي ، وتحتله أمريكا التي لا يتجاوز عمرها   المئتان وثلاثون عاماً ، احتلَّتْ بلداً عمره أكثر من ستة آلاف سنة ، ودمَّرت حضارةً عمرها أكثر من ستة آلاف سنة ، حضارةٌ قدَّمت للإنسانية كُلَّ  سُبل التطور ،  من الكتابةِ  واستخدام الآلة إلى الجنائن المُعلَّقة والقصور الشاهقة ، أوَّلُ قريةٍ  كانت بالعراق ، أوَّلُ مزارع عراقي ، وأوَّلُ من بنى عراقي ، وأوَّلُ من كتبَ عراقي ، ألم تمنحكَ سنينكَ الطِّوالُ  سيِّدي العراق الحكمةَ  كي تعودَ  من جديد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق