بينما العالمُ والقنواتُ العربية تتكلَّمُ عن حصار الفلُّوجة ، وبينما اعلاميون عرب وشبابٌ عربي يتفاعلُ مع قضيّةِ الفلُّوجة ومأساةُ أهلها ، أجدُ بعض العراقيين ومن كُلِّ الشرائح والطبقات يغيبونَ عن الحدث بشكلٍ مُخجل ، وأجدُ صفحات تجترُّ الماضي وتضعُ صورَ صدام حسين ، لوكان صدام حسين حيَّاً لكان أوَّل من حمل قضيَّة الفلُّوجة ، متى نكونُ بمستوى الحدث ؟ متى نعي ما نكتبه ؟ متى نختارُ التوقيتَ المناسب لما نقومُ به ؟ مناصرةُ الفلُّوجة مسؤوليةٌ تقعُ على عاتقِ الجميع ، عراقيين وعرب ومسلمين بل كُل العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
الشعبُ العراقي شعبٌ ينسى بسرعه ، أعتقدُ قبل فترةٍ خرج مقتدى على الإعلام وقال أنَّه اعتزلَ السياسة ، وتفرَّغَ لدراسةِ الفقه ، اليومَ عادَ للسياسةِ من أبوابِ المنطقةِ الخضراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
...............
الشعبُ العراقي شعبٌ ينسى بسرعه ، أعتقدُ قبل فترةٍ خرج مقتدى على الإعلام وقال أنَّه اعتزلَ السياسة ، وتفرَّغَ لدراسةِ الفقه ، اليومَ عادَ للسياسةِ من أبوابِ المنطقةِ الخضراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
سلاحُ التجويع أصعبُ من سلاحِ القتلِ والقصف ، فالقصفُ
يحملُ الموتَ فقط ، لكنَّ سلاحَ التجويع يحملُ الموتَ والإذلالَ معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق