منذُ سنوات وأنا أكتبُ عن النساء المعتقلات بسجونِ الحكومةِ بالنيابة عن الرجل ، وعندما جمعني لقاءُ صدفة بالاستاذ المحامي بديع عارف عزت ، كان مطلبي هو إطلاقُ سراح النساء ، واستجابَ الأستاذ بديع وأرسل رسالةً لمدحت المحمود بهذا الشأن وكان متعاوناً وحاولتُ وما زلتُ أُحاول ، وتحرَّك الكثير من الأخوةِ للمساهمةِ بإطلاقِ سراح النساء السجينات ، اليومَ تنضمُ قافلةً جديدةً من نساءِ الكرمة إلى المعتقلات بتهمةِ أنَّ أقاربهنَّ من عناصرِ داعش ، فكيف سيتمُّ إطلاقُ سراحهنَّ ولم يُطلق سراحُ النساء المعتقلات منذُ 2003 وبنفس الطريقة ، اعتقالٌ بالنيابة عن الرجل ، مارأيُ من يُباركُ تحريرَ الكرمة ؟ ما رأيُ جماعة الحزب الاسلامي ؟ ما هو ردُّ شيوخ العشائر ، هل مازالوا شيوخ ؟ والشيخُ الذي لا يحمي نساءَ عشيرته ، هل يبقى شيخ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
…………………
إلى كُلِّ رجالٍ العرب ، تنحُّوا جانباً ودعوا الناقصاتَ عقلٍ ودين يُدافعنَ عن الوطنِ وعن الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
هل تُصدِّقوني إذا قلتُ لكم أنِّي بكيتُ والله وأنا أرى رجالُ دين وشيوخُ عشائر من الأنبار يجلسونَ مع أبومهدي المهندس ، وأردتُ أن أسألهم ما هو شعوركم ؟ ألم تشعروا بالذل ؟ ألم تشعروا بالعار ؟ احتَّلَ الأمريكان الفلوجة ولم أشعر بهذا العار ، إنَّه منطق القوّةِ والغلبةُ للقوي ، لكنَّكم اليومَ أذلاء مستسلمين ، لن أعترف برجلٍ منكم ولا يستحقُّ أن يقالَ له رجل وأنَّ لكم أن تقروا في بيتكم ، فخروجكم لا يأتي إلا بالعار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
إلى كُلِّ رجالٍ العرب ، تنحُّوا جانباً ودعوا الناقصاتَ عقلٍ ودين يُدافعنَ عن الوطنِ وعن الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
هل تُصدِّقوني إذا قلتُ لكم أنِّي بكيتُ والله وأنا أرى رجالُ دين وشيوخُ عشائر من الأنبار يجلسونَ مع أبومهدي المهندس ، وأردتُ أن أسألهم ما هو شعوركم ؟ ألم تشعروا بالذل ؟ ألم تشعروا بالعار ؟ احتَّلَ الأمريكان الفلوجة ولم أشعر بهذا العار ، إنَّه منطق القوّةِ والغلبةُ للقوي ، لكنَّكم اليومَ أذلاء مستسلمين ، لن أعترف برجلٍ منكم ولا يستحقُّ أن يقالَ له رجل وأنَّ لكم أن تقروا في بيتكم ، فخروجكم لا يأتي إلا بالعار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق