الخميس، 2 يونيو 2016

بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ،،

بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ،،
قبل العام 2003 كنتَ تبرزُ جوازَ سفركَ عندما تدخلُ الحدودَ العراقية وبعدها لن تحتاجَ إبراز أيِّ أوراقٍ ثبوتية إلا في حالٍة كانت لديك معاملة رسمية ، أو تُريدُ مغادرةَ العراق ، لا تُوقفك سيطرةٌ إلا إذا كنتَ مخالفاً لإجرءاتِ السلامة ، لا ترى جيشاً أو شرطةً بالشارع إلا شرطةَ المرور ، كنَّا نشعرُ بالأمان ليس هناك قتلٌ إو إختطافٌ أو سرقات ، اليومَ بغداد ثُكنةٌ عسكريّة ، الحواجزُ الكونكريتية والأسلاكُ الشائكة بكُلِّ مكان ، وهناكَ مناطقٌ مكتوبٌ عليها منطقةٌ عسكريّة لا تقترب  قوةٌ مُميتة ، أغلبُ الطرق مقطوعة ، والمناطقُ مُقسَّمة إلى عدَّة مناطق ، الجيشُ يصادُفك بكُلِّ مكان لكنَّه لا يحميك ،الشرطةُ الإتحادية تجدها بالقرب منك لكن إذا تعرَّضتَ للإختطاف لن تتدخَّل فهذا شأنك بل أحياناً عمليات الإختطاف والسرقات تتمُّ برعايتها ، لن ترى شرطي المرور لأنَّه هو الآخر مستهدفٌ من المليشيات لا يستطيعُ تطبيقَ إجراءات المرور إلا على المواطن البسيط فقط ، وقد تقتله المليشيات إذا اعترضَ طريقها ، أوراقكَ الثبوتية يجب أن تبرزها عند كُلِّ سيطرة عندما تخرجُ من منطقتك وعندما تعودُ إليها وهناك مناطقٌ ببغداد لا تدخلها إلا بكفيل ، وهناك مناطقٌ لن تدخلها حتى لو كفلكَ رئيسُ الوزراء لأنَّك لن تضمنَ أن تبقى على قيدِ الحياة مع كل هذه الاجراءات المتشدِّدة  فكيف لنا أن نشعرَ بالأمان  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق