كذِبُ الإعلام الغربي وتصديق العرب له ،،
العربُ يُصدِّقونَ كُلَّ ما يقوله الإعلامُ الغربي ، ويعتبرونه ذات مصداقية ، نعم الإعلامُ الغربي هو أصدقُ من الإعلام العربي لكنَّه يمارسُ عمليَّة قول الحق عندما يُرادُ بها باطل ، وينتقدُ الباطل عندما يخدمُ قضيَّتهم ، هو إعلامٌ موجًّه يُظهرُ الغربَ بمظاهرِ الإنسانيةِ والرحمة ، ويعزفُ عن ذكر المجازر التي يرتكبها الغرب ، هو يقولُ حقائقَ لكنَّه يخفي حقائق أكبرَ منها تُفندها ، يمارسون عملية كذبٍ مُقنَّع ، يعني يُظهرُ لك كيف أنَّهم قاموا بإنقاذِ كلبٍ عالق ليُدلِّلوا على إنسانيتهم لكنَّهم لا يُظهرونَ لك أنَّهم يبيدونَ مدينةً كاملةً هي الفلُّوجة ، يُظهرونَ لك أنَّ جندي أعطى وردةً لطفلةٍ ولا يُظهرون لكَ كيف جنودهم اغتصبوا طفلة وحرقوا جثتها وقتلوا كُلَّ عائلتها ، يتبنُّون القضايا التي تخدمهم ، فهم تبنُّوا قضيّة الأيزيديات لأنَّها مُوجَّه ضد المسلمين وهذا يخدمهم بالغرب لأنَّ نشاط داعش مُوجَّه ضدَّهم ، بينما أفعالُ المليشيات وجرائمهم يُغطون عليها لأنَّها مُوجَّهه ضدَّ العرب ولا تهمَّهم ولا يتطرَّقُ لها الإعلام رغم أنَّ المليشيات الشيعية ارتكبت جرائم ضدَّ العرب السُنة أضعافَ ما فعلته داعش ، أمَّا بالنسبةِ لموضوع الأيزيديات فعدد الأيزيديين في سنجار حوالي 20 ألف واذا استثنينا الأطفال والرجال واعتبرنا أنَّ ثلثهم نساء سيكونُ عدد النساء حوالي 7 ألاف إمرأة ، وطبعاً داعش لم تستطيع أن تسبي كُلَّ الأيزيديات لأنَّنا ما زلنا نرى يزيدات بيننا ويظهرون للإعلام ويتحدَّثنَ عن معاناتهم ، يعني أقسى حدٍ مُمكنٍ تكونُ داعش قد سَبتْ حسب إعلامهم نصفَ النساء يعني 3 ألاف وخمسماية امرأة ، في سجنٍ واحد من سجون الحكومة وحسب تقرير هيومن رايتش 4500 سجينة سُنية لم يتحدَّث عنهنَّ الإعلام الغربي ولا حتى الإعلام العربي بل قسمٌ منهنَّ اعتقلتهن القوات الأمريكية وسلَّمتهنَّ للحكومةِ العراقية وهذا سجنٌ علني واحد ، أمَّا باقي السجون ليس هناك احصائيَّة ، بالإضافةِ إلى السجون السِّرية ، يعني أعدادُ النساء المعتقلات الَّلواتي يتعرَّضن للتعذيب والإغتصاب على يدِ الحكومةِ العراقية ومليشياتها هو أكثر من عددِ كُل النساء الأيزيديات ، لكن ليس لديهنَّ برلمانية تدافعُ عنهنَّ مثل فيَّان دخيل ، ولن يبكي العالم لو حاولت برلمانيةٌ أن تبكي على السَّجينات ولن تسمحَ لها الحكومةُ بالبكاء ، وأنَّ أهالي السجينات لا يستطيعونَ المطالبةَ بهنَّ خوفاً من الإعتقال ، ما لفتَ انتباهي هي أن صحيفةَ "واشطن بوست " الأميركية تقول أنَّ سعرَ السبايا في سنجار هو 8000 دولار ويتمُّ الإعلان عنهنَّ بالأنترنيت ولا أعرفُ هل يوجدُ أنترنيت في أماكن تواجد داعش ، وهم يقولونَ أنَّ داعش منعت حتى التلفزيون والستلايت ، ثم كيف تُسبى النساء في سنجار وسنجار اليوم تحت سيطرة الأكراد ؟ إذاً هناك بيعٌ هذا يعني أنَّ الأكراد يبيعون الأيزيديات ، لقد استطاعَ الإعلامُ الغربي أن يُوظف قضية الأيزيديات وكيف يُوظِّفها ونحن فشلنا بنقل قضيتنا قضيَّة النساء السجينات إلى العالم ، بينما نجحنا بمساعدةِ الإعلام الغربي بقضيةِ الأيزيديات ، يعني إعلامهم وإعلامنا يخدمُ الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أنا مُتَّهمةٌ بالطائفية ، هل من يكتبُ عن أوجاع أهله وناسه هو طائفي ؟ عندما أكتبُ عن أطفالٍ مُقطعةٍ أجسادهم بالفلُّوجة هذا يعني أنِّي طائفيَّه ؟ هل المفروض أن أصفِّقَ للقاتل حتى لا أُتَّهم بالطائفية ؟ هل عندما أكتبُ عن السجينات السُنيَّات بسجونِ الحكومةِ أنا طائفيَّة ؟ لا توجدُ سجيناتٌ شيعيات لأكتبَ عنهنَّ وعندما ننتقدُ عملَ المليشيات يعني أنَّنا طائفيون ؟ لا توجدُ مليشياتٌ سُنيَّة تسيرُ بموافقةِ الدولةِ حتى أنتقدها أنا أنتقدُ السياسي السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ رجلَ الدين السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ داعش قبل المليشيات ، ماذا أفعلُ حتى لا يُقالُ أنِّي طائفيَّة وشكراً لمن يتَّهمني بالطائفيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
العبادي يُعلنُ وقفَ العمليّات العسكرية ، والراجمات والصورايخ تدُكُ الفلُّوجة ، فماهي العمليّات العسكرية التي أوقفها ، ولماذا أوقفها ؟ أعتقدُ العبادي نفسه لا يعلم ، إذاً علينا أن نتوجَّه بالسؤال إلى قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العربُ يُصدِّقونَ كُلَّ ما يقوله الإعلامُ الغربي ، ويعتبرونه ذات مصداقية ، نعم الإعلامُ الغربي هو أصدقُ من الإعلام العربي لكنَّه يمارسُ عمليَّة قول الحق عندما يُرادُ بها باطل ، وينتقدُ الباطل عندما يخدمُ قضيَّتهم ، هو إعلامٌ موجًّه يُظهرُ الغربَ بمظاهرِ الإنسانيةِ والرحمة ، ويعزفُ عن ذكر المجازر التي يرتكبها الغرب ، هو يقولُ حقائقَ لكنَّه يخفي حقائق أكبرَ منها تُفندها ، يمارسون عملية كذبٍ مُقنَّع ، يعني يُظهرُ لك كيف أنَّهم قاموا بإنقاذِ كلبٍ عالق ليُدلِّلوا على إنسانيتهم لكنَّهم لا يُظهرونَ لك أنَّهم يبيدونَ مدينةً كاملةً هي الفلُّوجة ، يُظهرونَ لك أنَّ جندي أعطى وردةً لطفلةٍ ولا يُظهرون لكَ كيف جنودهم اغتصبوا طفلة وحرقوا جثتها وقتلوا كُلَّ عائلتها ، يتبنُّون القضايا التي تخدمهم ، فهم تبنُّوا قضيّة الأيزيديات لأنَّها مُوجَّه ضد المسلمين وهذا يخدمهم بالغرب لأنَّ نشاط داعش مُوجَّه ضدَّهم ، بينما أفعالُ المليشيات وجرائمهم يُغطون عليها لأنَّها مُوجَّهه ضدَّ العرب ولا تهمَّهم ولا يتطرَّقُ لها الإعلام رغم أنَّ المليشيات الشيعية ارتكبت جرائم ضدَّ العرب السُنة أضعافَ ما فعلته داعش ، أمَّا بالنسبةِ لموضوع الأيزيديات فعدد الأيزيديين في سنجار حوالي 20 ألف واذا استثنينا الأطفال والرجال واعتبرنا أنَّ ثلثهم نساء سيكونُ عدد النساء حوالي 7 ألاف إمرأة ، وطبعاً داعش لم تستطيع أن تسبي كُلَّ الأيزيديات لأنَّنا ما زلنا نرى يزيدات بيننا ويظهرون للإعلام ويتحدَّثنَ عن معاناتهم ، يعني أقسى حدٍ مُمكنٍ تكونُ داعش قد سَبتْ حسب إعلامهم نصفَ النساء يعني 3 ألاف وخمسماية امرأة ، في سجنٍ واحد من سجون الحكومة وحسب تقرير هيومن رايتش 4500 سجينة سُنية لم يتحدَّث عنهنَّ الإعلام الغربي ولا حتى الإعلام العربي بل قسمٌ منهنَّ اعتقلتهن القوات الأمريكية وسلَّمتهنَّ للحكومةِ العراقية وهذا سجنٌ علني واحد ، أمَّا باقي السجون ليس هناك احصائيَّة ، بالإضافةِ إلى السجون السِّرية ، يعني أعدادُ النساء المعتقلات الَّلواتي يتعرَّضن للتعذيب والإغتصاب على يدِ الحكومةِ العراقية ومليشياتها هو أكثر من عددِ كُل النساء الأيزيديات ، لكن ليس لديهنَّ برلمانية تدافعُ عنهنَّ مثل فيَّان دخيل ، ولن يبكي العالم لو حاولت برلمانيةٌ أن تبكي على السَّجينات ولن تسمحَ لها الحكومةُ بالبكاء ، وأنَّ أهالي السجينات لا يستطيعونَ المطالبةَ بهنَّ خوفاً من الإعتقال ، ما لفتَ انتباهي هي أن صحيفةَ "واشطن بوست " الأميركية تقول أنَّ سعرَ السبايا في سنجار هو 8000 دولار ويتمُّ الإعلان عنهنَّ بالأنترنيت ولا أعرفُ هل يوجدُ أنترنيت في أماكن تواجد داعش ، وهم يقولونَ أنَّ داعش منعت حتى التلفزيون والستلايت ، ثم كيف تُسبى النساء في سنجار وسنجار اليوم تحت سيطرة الأكراد ؟ إذاً هناك بيعٌ هذا يعني أنَّ الأكراد يبيعون الأيزيديات ، لقد استطاعَ الإعلامُ الغربي أن يُوظف قضية الأيزيديات وكيف يُوظِّفها ونحن فشلنا بنقل قضيتنا قضيَّة النساء السجينات إلى العالم ، بينما نجحنا بمساعدةِ الإعلام الغربي بقضيةِ الأيزيديات ، يعني إعلامهم وإعلامنا يخدمُ الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أنا مُتَّهمةٌ بالطائفية ، هل من يكتبُ عن أوجاع أهله وناسه هو طائفي ؟ عندما أكتبُ عن أطفالٍ مُقطعةٍ أجسادهم بالفلُّوجة هذا يعني أنِّي طائفيَّه ؟ هل المفروض أن أصفِّقَ للقاتل حتى لا أُتَّهم بالطائفية ؟ هل عندما أكتبُ عن السجينات السُنيَّات بسجونِ الحكومةِ أنا طائفيَّة ؟ لا توجدُ سجيناتٌ شيعيات لأكتبَ عنهنَّ وعندما ننتقدُ عملَ المليشيات يعني أنَّنا طائفيون ؟ لا توجدُ مليشياتٌ سُنيَّة تسيرُ بموافقةِ الدولةِ حتى أنتقدها أنا أنتقدُ السياسي السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ رجلَ الدين السُني قبل الشيعي ، وأنتقدُ داعش قبل المليشيات ، ماذا أفعلُ حتى لا يُقالُ أنِّي طائفيَّة وشكراً لمن يتَّهمني بالطائفيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
العبادي يُعلنُ وقفَ العمليّات العسكرية ، والراجمات والصورايخ تدُكُ الفلُّوجة ، فماهي العمليّات العسكرية التي أوقفها ، ولماذا أوقفها ؟ أعتقدُ العبادي نفسه لا يعلم ، إذاً علينا أن نتوجَّه بالسؤال إلى قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق