الأربعاء، 1 يونيو 2016

جمال الضاري

جمال الضاري لا تُلوِّثُ إسم جدِّكَ الضاري الذي أبكى الإنكليز ، الِّلعبةُ أكبرُ منك ولست أهلاً لها ، لن تستطيعَ أن تفاوض  وستكونُ مُساوماً مثلكَ مثلُ غيرك من السُّنة وستنظمُ إلى قائمةِ إمعات العملية السياسية ، وستكونُ مجرَّد دميةً خيوطها بيدِ الَّلاعب الرئيسي ، ستتحدَّثُ طويلاً ضدَّ إيران لكن ثقْ ستتعاونُ معها لأنَّ أمريكا تُريدُ ذلك ، فتراجع فالرجوع للحقِّ فضيلة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


……………….

الأممُ المُتَّحدةِ ومجلسُ الأمن ومُنظماتِ حقوقِ الإنسان واليُونسيف الدولي تحوَّلوا إلى جهاتٍ إحصائية فقط ، هم يُحصون أعدادَ الشهداء وأعدادَ الجرحى وأعدادَ المُحاصرينَ بالمناطق الساخنة ، لكنَّهم لا يُقدِّمونَ أيَّةِ مساعدة ولا حتى مقترحات حلول حتى لو كانت حبراً على ورق ولا يُصدرونَ بياناتُ إدانة للحكوماتِ التي تقومُ بضربِ المدنيين ، ولا حتى المليشيات التابعه لها ، ويكتفونَ بإدانةِ أفعالِ داعش ، رغمَ أنَّ أفعالَ الحكومةِ السوريةِ والعراقية ومليشياتها تفوقُ أفعال داعش بشاعةً وأعداد ما قتلته المليشيات أضعافُ ما قتلته داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق