نحن أُمةٌ نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدين ،،
عندما كتبتُ ضد علماء الدين ليس لعداوةٍ شخصيّةٍ مع أحدٍ منهم ، فأنا أكنُّ لهم التقديرَ والإحترام ، لكن عالمُ الدين ليس معصوماً من الخطأ وهم أخطأوا وكان يجبُ عليهم أن يعتذروا خصوصاً بعدما شاهدوا أفعال الحشد ، لقد قتل الحشدُ رجالنا وشرَّد الأطفال والنساء وألبس رجالنا ملابسَ النساء وصوَّرهم وقطَّع اجساد أهل السُنَّة وسط هتافاتٍ طائفية ، فهم يُفاخرونَ بما يفعلونه وبعضُ العلماء يصافحونهم لقد أخطأ العلماء وويلٌ لأمةٍ يخطئُ علماؤها ، إذا لم نقف لعالم الدين وشيخ العشيرة والسياسي لمن نقف ، نقفُ ضدَّ الفقير فقط ، هل تُريدونَ العودةَ إلى الجاهلية نعفي عن الشريف ونقطعُ يدَ الفقير ، إذا البعضُ كذلك فأنا لستُ منهم ، أنا من أمةٍ قوَّمت عمر ابن الخطاب لم يغضب بل قال الحمد لله أنَّ في أمَّتي من يُقوِّم عمر ابن الخطاب ، وعلماؤنا ليس بأفضل من عمر ابن الخطاب ، لقد ردَّ عليَّ العُلماء سريعاً ولم نسمع منهم رداً على أوس الخفاجي الذي أهانَ كُلَّ الفلُّوجة ومن ضمنها العلماء وقال ليس فيهم رجلٌ شريف ، ردُّوا علي ولم يردُّوا على هادي العامري وأبو مهدي المهندس ، ردُّوا عليَّ ولم يردُّوا على من ارتكبَ المجازر بحقِّ نازحي الصقلاويّة فتحيةً للعلماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………..
صارت تظاهرات بالمنطقةِ الخضراء وتصدَّع البيتُ الشيعي ، ضربوا الفلُّوجة وتعاونوا على الإثم والعدوان دمَّروها وقتلوا أبناءها ، اليوم إنفلاتٌ أمني بالجنوب ، إذاً سيضربون الموصل حمايةً للبيتِ الشيعي من التَّصدُّع فهم لا تُوحدهم إلا دماءُ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما كتبتُ ضد علماء الدين ليس لعداوةٍ شخصيّةٍ مع أحدٍ منهم ، فأنا أكنُّ لهم التقديرَ والإحترام ، لكن عالمُ الدين ليس معصوماً من الخطأ وهم أخطأوا وكان يجبُ عليهم أن يعتذروا خصوصاً بعدما شاهدوا أفعال الحشد ، لقد قتل الحشدُ رجالنا وشرَّد الأطفال والنساء وألبس رجالنا ملابسَ النساء وصوَّرهم وقطَّع اجساد أهل السُنَّة وسط هتافاتٍ طائفية ، فهم يُفاخرونَ بما يفعلونه وبعضُ العلماء يصافحونهم لقد أخطأ العلماء وويلٌ لأمةٍ يخطئُ علماؤها ، إذا لم نقف لعالم الدين وشيخ العشيرة والسياسي لمن نقف ، نقفُ ضدَّ الفقير فقط ، هل تُريدونَ العودةَ إلى الجاهلية نعفي عن الشريف ونقطعُ يدَ الفقير ، إذا البعضُ كذلك فأنا لستُ منهم ، أنا من أمةٍ قوَّمت عمر ابن الخطاب لم يغضب بل قال الحمد لله أنَّ في أمَّتي من يُقوِّم عمر ابن الخطاب ، وعلماؤنا ليس بأفضل من عمر ابن الخطاب ، لقد ردَّ عليَّ العُلماء سريعاً ولم نسمع منهم رداً على أوس الخفاجي الذي أهانَ كُلَّ الفلُّوجة ومن ضمنها العلماء وقال ليس فيهم رجلٌ شريف ، ردُّوا علي ولم يردُّوا على هادي العامري وأبو مهدي المهندس ، ردُّوا عليَّ ولم يردُّوا على من ارتكبَ المجازر بحقِّ نازحي الصقلاويّة فتحيةً للعلماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………..
صارت تظاهرات بالمنطقةِ الخضراء وتصدَّع البيتُ الشيعي ، ضربوا الفلُّوجة وتعاونوا على الإثم والعدوان دمَّروها وقتلوا أبناءها ، اليوم إنفلاتٌ أمني بالجنوب ، إذاً سيضربون الموصل حمايةً للبيتِ الشيعي من التَّصدُّع فهم لا تُوحدهم إلا دماءُ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق