الأربعاء، 8 يونيو 2016

نحن أُمةٌ نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدين ،،

نحن أُمةٌ نُقدِّسُ رجلَ الدين أكثر من الدين ،،
 عندما كتبتُ ضد علماء الدين ليس لعداوةٍ شخصيّةٍ مع أحدٍ منهم ، فأنا أكنُّ لهم التقديرَ والإحترام ، لكن عالمُ الدين ليس معصوماً من الخطأ وهم أخطأوا وكان يجبُ عليهم أن يعتذروا خصوصاً بعدما شاهدوا أفعال الحشد ، لقد قتل الحشدُ رجالنا وشرَّد الأطفال والنساء وألبس رجالنا ملابسَ النساء وصوَّرهم وقطَّع اجساد أهل السُنَّة وسط هتافاتٍ طائفية ، فهم يُفاخرونَ بما يفعلونه وبعضُ العلماء يصافحونهم لقد أخطأ العلماء وويلٌ لأمةٍ يخطئُ علماؤها  ، إذا لم نقف لعالم الدين وشيخ العشيرة والسياسي لمن نقف ، نقفُ ضدَّ الفقير فقط  ، هل تُريدونَ العودةَ إلى الجاهلية نعفي عن الشريف ونقطعُ يدَ الفقير ، إذا البعضُ كذلك فأنا لستُ منهم ، أنا من أمةٍ قوَّمت عمر ابن الخطاب لم يغضب بل قال الحمد لله أنَّ في أمَّتي من يُقوِّم عمر ابن الخطاب ، وعلماؤنا ليس بأفضل من عمر ابن الخطاب ، لقد ردَّ عليَّ العُلماء سريعاً ولم نسمع منهم رداً على أوس الخفاجي الذي أهانَ كُلَّ الفلُّوجة ومن ضمنها العلماء وقال ليس فيهم رجلٌ شريف ، ردُّوا علي ولم يردُّوا على هادي العامري وأبو مهدي المهندس ، ردُّوا عليَّ ولم يردُّوا على من ارتكبَ المجازر بحقِّ نازحي الصقلاويّة فتحيةً للعلماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………………..


صارت تظاهرات بالمنطقةِ الخضراء وتصدَّع البيتُ الشيعي ، ضربوا الفلُّوجة وتعاونوا على الإثم والعدوان دمَّروها وقتلوا أبناءها ، اليوم إنفلاتٌ أمني بالجنوب ، إذاً سيضربون الموصل حمايةً للبيتِ الشيعي من التَّصدُّع فهم لا تُوحدهم إلا دماءُ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق