سؤالٌ إلى رافع العيساوي وكُلِّ سياسييِّ الفلُّوجة ،،
هل رأيتم ما فعله الحشدُ بالهاربينَ من الموت بالفلُّوجة ؟ هل رأيتم صورَ من قُطِّعتْ أجسادهم وهم أحياء ؟ هل رأيتم صورَ الأطفال الذين غرقوا ؟ هذه فتوى منِّي وأنا لم أفتي لأنِّي أُؤمنُ بأنَّ من أفتى بغيرِ علمٍ كفر، دماءُ كُلِّ هؤلاء برقابكم ؛؛؛؛؛؛؛
....................
هل أدركتم حجمَ الُّلعبةِ والمؤامرةِ تظاهرات لإخراج الجيش من المدن التي لم يكن بها داعش ، فتدخلُ داعش وتبقى ثلاث سنوات ، ثمَّ يدخلُ الجيش ومعه المليشيات بحجَّةِ القضاء على داعش ، وتكتملُ الُّلعبة بدل أن يقتلَ الجيش داعش يُبيدُ الفلُّوجة ويقتلُ كُلَّ من فيها حتى الذي يهرب ويستجيرُ بهم من داعش ، كُلُّ هذا والحزبُ الإسلامي شريكٌ بكُلِّ ما يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
صامتْ الفلُّوجةَ ثلاث سنوات وأفطرتْ على الموت ، والدّمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
االمثلُ العراقي يقول : " إمشي شهر ولا تعبر نهر " إلا في الأنبار اليوم ، إعبر نهر ولا تسيرُ بطريقِ المليشيات وخصوصاً حزب الله ، فعوائلُ الأنبار التي كانت تسلكُ طريق البرّ للهروب والوصول إلى عامرية الفلوجة ، كانت مليشيا حزب الله تعترضها وتخطفُ الرجال ، لذلك اختارت عوائلُ لفلوُّجة للهروبِ من جحيم المعارك سلوكَ طريق النعيمية وتعبر ُالنهر للجهةِ المقابلة للنهر حيثُ عامرية الفلوجة ، وعامرية الفلوجة تحت سيطرة الشرطة وتحديداً الحزب الاسلامي، الم يكن بإمكانهم توفيرَ قوارب لإنقاذ العوائل وإسعافات للأطفال الحكومةُ المحلية والحزبُ الإسلامي يقولون لقد وفَّرنا ممرَّان آمنان ، فهل عبورُ النهر سباحةً ممرٌّ آمن ؟ وكيف يسبحُ الأطفالُ والنساء ؟ هل بإمكانِ الحكومةِ المحلية أن تُنقذ ما تبقَّى من العالقين على النهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
ديمقراطيةُ 3000 دولار ،، الفلُّوجة تحت القصف ، والموتُ يُحيطُ بأهلها والمجلسُ المحلِّي لمدينةِ الفلوجة مشغولٌ بإنتخاب قائم مقام ، فالديمقراطية بالعراق رخيصةٌ جداً بالقياس للمكاسب الذي سيكسبها الُمرشَّح عندما يفوز ، اليومَ موعدُ انتخاب عيسى الساير العيساوي بعد تصفيةِ الخلافات وإسكات ِ المعترضين بدفعِ ملبغ 3000 دولار للمُعترض، تحيةً للمعترضينَ الأستاذ متعب العيساوي ، وسلمان داود الحبيب، وقاسم مشكور، تحيةً لديمقراطية الدولار ، والموتُ للفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،
لا يُمكنُ لأي مصري شريف أن ينكرَ فضلَ العراق على مصرَ العروبه ، ولا يُمكنُ لأي عراقي أن ينسى خيانةَ حسني مبارك للعراق ، فحسني مبارك الذي وثقَ به صدام حسين وساعده كثيراً في كُل أزمات مصر الإقتصادية ، كان مُجرَّد جاسوس لأمريكا وإسرائيل على العراق ، ومن أرض مصر انطلقت عمليَّة ضرب العراق في العام 1991 بمباركةِ الجامعه العربية بحجَّة دخول الكويت ، لكنَّ مصر لم تُوقف العدوان الأمريكي بل حتى لم تُدينه في العام 2003 لأنه ليس له مبرر ، اليوم السيسي على خطى حسني مبارك يتآمر على العراق ، فبعد تزويده للمالكي بالأسلحة إبان انطلاق ثورة الأنبار قبل دخول داعش واستقبال كُل خائن وداعم لهذه الحكومة وآخرهم عبد اللطيف الهميم ، فاستقالُ شخصية سُنية هو لإسكات الشعب المصري الذي يرفضُ استقبالَ شخصياتٍ عراقية شيعية موالية لإيران ، طبعاً الإستقبال لن يكونَ مجاناً وستغدقُ الحكومةُ العراقية الأموال على السيسي لتثبيتِ حكمه الآيل للسقوط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
عبد اللطيف الهميم يقولُ لقد احتلطت دماءُ أهل الأنبار بدماءِ أهل الناصرية والعمارة بتحرير الأنبار ، نعم لقد اختلطت ، اختلطت دماءُ القاتل مع دماءِ القتيل ، عبد اللطيف اللهميم إنَّ القاتلَ الذي تفاخرتَ به أنتَ وحكومتك تحوَّلَ إلى قتيل على أسوار الفلُّوجة ، لكن فاتك أنَّ هناك فرقٌ بين رائحةِ دماءِ الشهداء ورائحةِ دماءِ الُمعتدين ، الرائحةُ التي لا تُميٍّزها أنت فأنفك تزكمه الخيانة ، لكن لدماءِ الشهداء رائحةً زكيَّة يعرفها ربُّ السماء ، قد تختلطُ الدماء لكن يبقى لكُلِّ دمٍ رائحته ، وإن شاء الله عندما تسيلُ دماءك على أرض الأنبار اطمئن سيعرفك أهلك من رائحةِ دمكَ العفنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
هل سيجدُ أطفالُ الفلُّوجة الذين غرقوا في نهر الفرات أثناءَ عمليَّة الهروبِ من الفلُّوجة الشهرةَ التي وجدها الطفلُ يولان الكردي الذي قذفته الأمواجُ على شاطىء البحر المتوسط ؟ وهل ستتصدَّرُ صورهم صفحات العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
أبو ريشه يقبضُ ثمنَ الأنبار مرَّتين ،، كان أحمد أبو ريشة يهتفُ من على المنصات ، كان من يُخطِّطُ له في دبي مع الحكومةِ العراقية ، وانسحبَ أبو ريشه من على المنصات وذهب إلى دبي ليُوقِّع عقداً بملايين الدولارات مع الحكومة العراقية مقابل إعادة تشكيل صحوة والإنقلاب على التظاهرات ، وتحويل الأنبار إلى ساحةِ حرب ، أي أنَّ أبو ريشة قبضَ ثمن تدمير الأنبار واليوم عاد يترأسُ مؤتمرَ إعمار الأنبار ، اليوم يقبضونَ ثمنَ إعمار ما هدَّموه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
ما جفَّ جرحُ القدس ، لكن أُلحقت بغدادَ بالقدس رغمَ أُنوفنا ،، اليوم ذكرى النكسةِ نكسة حزيران ٦٧ ، والحقيقةُ كُنَّا نعتبرُ نكبة ٤٨ أوَّل نكبةٍ بعد نكبةِ الأندلس وكُنَّا نتمنَّى أن تكونَ الأخيرة ، لكن توالت علينا النكبات في نكبةِ 48 خسرنا القدس ، وفي نكسة حزيران سيناء والضفه والجولان ، اليوم تبعتهم بغداد ودمشق وبيروت وهناك بلدان على الطريق ، لقد خسرنا القدسَ بالقوَّة ، لكن دمشقَ وبغدادَ سلَّمناها تسليم لإيران ، العرب اليوم اعتادوا أن يُسلِّموا بلدانهم والحججُ كثيرة ، وحالُ القدس التي كُنَّا نبكي عليها من سنوات أفضلُ من حالِ بغدادَ ودمشق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل رأيتم ما فعله الحشدُ بالهاربينَ من الموت بالفلُّوجة ؟ هل رأيتم صورَ من قُطِّعتْ أجسادهم وهم أحياء ؟ هل رأيتم صورَ الأطفال الذين غرقوا ؟ هذه فتوى منِّي وأنا لم أفتي لأنِّي أُؤمنُ بأنَّ من أفتى بغيرِ علمٍ كفر، دماءُ كُلِّ هؤلاء برقابكم ؛؛؛؛؛؛؛
....................
هل أدركتم حجمَ الُّلعبةِ والمؤامرةِ تظاهرات لإخراج الجيش من المدن التي لم يكن بها داعش ، فتدخلُ داعش وتبقى ثلاث سنوات ، ثمَّ يدخلُ الجيش ومعه المليشيات بحجَّةِ القضاء على داعش ، وتكتملُ الُّلعبة بدل أن يقتلَ الجيش داعش يُبيدُ الفلُّوجة ويقتلُ كُلَّ من فيها حتى الذي يهرب ويستجيرُ بهم من داعش ، كُلُّ هذا والحزبُ الإسلامي شريكٌ بكُلِّ ما يجري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
صامتْ الفلُّوجةَ ثلاث سنوات وأفطرتْ على الموت ، والدّمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
االمثلُ العراقي يقول : " إمشي شهر ولا تعبر نهر " إلا في الأنبار اليوم ، إعبر نهر ولا تسيرُ بطريقِ المليشيات وخصوصاً حزب الله ، فعوائلُ الأنبار التي كانت تسلكُ طريق البرّ للهروب والوصول إلى عامرية الفلوجة ، كانت مليشيا حزب الله تعترضها وتخطفُ الرجال ، لذلك اختارت عوائلُ لفلوُّجة للهروبِ من جحيم المعارك سلوكَ طريق النعيمية وتعبر ُالنهر للجهةِ المقابلة للنهر حيثُ عامرية الفلوجة ، وعامرية الفلوجة تحت سيطرة الشرطة وتحديداً الحزب الاسلامي، الم يكن بإمكانهم توفيرَ قوارب لإنقاذ العوائل وإسعافات للأطفال الحكومةُ المحلية والحزبُ الإسلامي يقولون لقد وفَّرنا ممرَّان آمنان ، فهل عبورُ النهر سباحةً ممرٌّ آمن ؟ وكيف يسبحُ الأطفالُ والنساء ؟ هل بإمكانِ الحكومةِ المحلية أن تُنقذ ما تبقَّى من العالقين على النهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
ديمقراطيةُ 3000 دولار ،، الفلُّوجة تحت القصف ، والموتُ يُحيطُ بأهلها والمجلسُ المحلِّي لمدينةِ الفلوجة مشغولٌ بإنتخاب قائم مقام ، فالديمقراطية بالعراق رخيصةٌ جداً بالقياس للمكاسب الذي سيكسبها الُمرشَّح عندما يفوز ، اليومَ موعدُ انتخاب عيسى الساير العيساوي بعد تصفيةِ الخلافات وإسكات ِ المعترضين بدفعِ ملبغ 3000 دولار للمُعترض، تحيةً للمعترضينَ الأستاذ متعب العيساوي ، وسلمان داود الحبيب، وقاسم مشكور، تحيةً لديمقراطية الدولار ، والموتُ للفلوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،
لا يُمكنُ لأي مصري شريف أن ينكرَ فضلَ العراق على مصرَ العروبه ، ولا يُمكنُ لأي عراقي أن ينسى خيانةَ حسني مبارك للعراق ، فحسني مبارك الذي وثقَ به صدام حسين وساعده كثيراً في كُل أزمات مصر الإقتصادية ، كان مُجرَّد جاسوس لأمريكا وإسرائيل على العراق ، ومن أرض مصر انطلقت عمليَّة ضرب العراق في العام 1991 بمباركةِ الجامعه العربية بحجَّة دخول الكويت ، لكنَّ مصر لم تُوقف العدوان الأمريكي بل حتى لم تُدينه في العام 2003 لأنه ليس له مبرر ، اليوم السيسي على خطى حسني مبارك يتآمر على العراق ، فبعد تزويده للمالكي بالأسلحة إبان انطلاق ثورة الأنبار قبل دخول داعش واستقبال كُل خائن وداعم لهذه الحكومة وآخرهم عبد اللطيف الهميم ، فاستقالُ شخصية سُنية هو لإسكات الشعب المصري الذي يرفضُ استقبالَ شخصياتٍ عراقية شيعية موالية لإيران ، طبعاً الإستقبال لن يكونَ مجاناً وستغدقُ الحكومةُ العراقية الأموال على السيسي لتثبيتِ حكمه الآيل للسقوط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
عبد اللطيف الهميم يقولُ لقد احتلطت دماءُ أهل الأنبار بدماءِ أهل الناصرية والعمارة بتحرير الأنبار ، نعم لقد اختلطت ، اختلطت دماءُ القاتل مع دماءِ القتيل ، عبد اللطيف اللهميم إنَّ القاتلَ الذي تفاخرتَ به أنتَ وحكومتك تحوَّلَ إلى قتيل على أسوار الفلُّوجة ، لكن فاتك أنَّ هناك فرقٌ بين رائحةِ دماءِ الشهداء ورائحةِ دماءِ الُمعتدين ، الرائحةُ التي لا تُميٍّزها أنت فأنفك تزكمه الخيانة ، لكن لدماءِ الشهداء رائحةً زكيَّة يعرفها ربُّ السماء ، قد تختلطُ الدماء لكن يبقى لكُلِّ دمٍ رائحته ، وإن شاء الله عندما تسيلُ دماءك على أرض الأنبار اطمئن سيعرفك أهلك من رائحةِ دمكَ العفنه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
هل سيجدُ أطفالُ الفلُّوجة الذين غرقوا في نهر الفرات أثناءَ عمليَّة الهروبِ من الفلُّوجة الشهرةَ التي وجدها الطفلُ يولان الكردي الذي قذفته الأمواجُ على شاطىء البحر المتوسط ؟ وهل ستتصدَّرُ صورهم صفحات العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
أبو ريشه يقبضُ ثمنَ الأنبار مرَّتين ،، كان أحمد أبو ريشة يهتفُ من على المنصات ، كان من يُخطِّطُ له في دبي مع الحكومةِ العراقية ، وانسحبَ أبو ريشه من على المنصات وذهب إلى دبي ليُوقِّع عقداً بملايين الدولارات مع الحكومة العراقية مقابل إعادة تشكيل صحوة والإنقلاب على التظاهرات ، وتحويل الأنبار إلى ساحةِ حرب ، أي أنَّ أبو ريشة قبضَ ثمن تدمير الأنبار واليوم عاد يترأسُ مؤتمرَ إعمار الأنبار ، اليوم يقبضونَ ثمنَ إعمار ما هدَّموه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
ما جفَّ جرحُ القدس ، لكن أُلحقت بغدادَ بالقدس رغمَ أُنوفنا ،، اليوم ذكرى النكسةِ نكسة حزيران ٦٧ ، والحقيقةُ كُنَّا نعتبرُ نكبة ٤٨ أوَّل نكبةٍ بعد نكبةِ الأندلس وكُنَّا نتمنَّى أن تكونَ الأخيرة ، لكن توالت علينا النكبات في نكبةِ 48 خسرنا القدس ، وفي نكسة حزيران سيناء والضفه والجولان ، اليوم تبعتهم بغداد ودمشق وبيروت وهناك بلدان على الطريق ، لقد خسرنا القدسَ بالقوَّة ، لكن دمشقَ وبغدادَ سلَّمناها تسليم لإيران ، العرب اليوم اعتادوا أن يُسلِّموا بلدانهم والحججُ كثيرة ، وحالُ القدس التي كُنَّا نبكي عليها من سنوات أفضلُ من حالِ بغدادَ ودمشق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق