الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى ممرَّاتٍ قاتلة ،،،
الممرَّات الآمنة وفي قوانيين الحروب يتَّفقُ عليها الطرفان لإخراج المدننين وخصوصاً النساءَ والأطفال وكبارُ السِّن ، والممرَّات تتوفرُ فيها إسعاف وأطبَّاء ومُنظمات دولية ومنها الصليب الأحمر الدولي ، وفي حالةٍ مثل حالةِ الفلُّوجة فإنَّ من واجبِ الحكومةِ باعتبارها الجهةُ المسيطرة ، إيجادُ ممرَّات آمنة للمدنيين وتسهيل عمليّة تواجد هيئات الإغاثة ، لكن ما حدث بالفلُّوجة إنَّ الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى مصائد للمليشيات ، وهنا السؤال لماذا الممرَّات تحت سيطرةِ الحشد وليس الجيش ؟ إلا إذا كانت هناكَ مؤامرةٌ لأخذِ أكبر عدد من مدنييِّ الفلُّوجة ، ألم يكن بإمكان سياسييِّ الأنبار أن يُطالبوا بممرَّاتٍ آمنة تحت اشرافهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أثناءَ الحرب الطائفية في بغداد عام 2006 قتلت المليشيات الشيعية الكثيرَ من الشباب السُّنة ، وكان أقاربي أحد هؤلاء وبحثوا عنهم في الطبِّ العدلي ولم يجدوه ، في وقتها كانت الجثثُ الملقاةُ بالشوراع تُسلَّم للطبِّ العدلي لكن أخبار الجثث وصلت مسامع العالم وحتى تتنصُّل المليشيات من جرائمها دفنت هذه الجثث بالنجف وجعلت لكُلِّ جثةٍ اسماً ورقماً وعندها ذهب مجموعةٌ من أهله واستعادوا جثته ، يعني دفنُ الجثث بالنجف وادِّعاء أنَّهم من الحشد ليست أوَّل مرَّة ، اليوم بعد أن حدثت ضجَّة على موضوعِ قتلِ أهل الصقلاوية ، هناك أخبار بإخراج هذه الجثث من مقابرها الجماعية بالأنبار ودفنها بالنجف والإدِّعاء أنَّهم حشد وجيش ، وهنا فائدتين لهم الأولى التغطية على الجريمة ، والثانية الشحنُ الطائفي للشيعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الممرَّات الآمنة وفي قوانيين الحروب يتَّفقُ عليها الطرفان لإخراج المدننين وخصوصاً النساءَ والأطفال وكبارُ السِّن ، والممرَّات تتوفرُ فيها إسعاف وأطبَّاء ومُنظمات دولية ومنها الصليب الأحمر الدولي ، وفي حالةٍ مثل حالةِ الفلُّوجة فإنَّ من واجبِ الحكومةِ باعتبارها الجهةُ المسيطرة ، إيجادُ ممرَّات آمنة للمدنيين وتسهيل عمليّة تواجد هيئات الإغاثة ، لكن ما حدث بالفلُّوجة إنَّ الممرَّات الآمنة تحوَّلت إلى مصائد للمليشيات ، وهنا السؤال لماذا الممرَّات تحت سيطرةِ الحشد وليس الجيش ؟ إلا إذا كانت هناكَ مؤامرةٌ لأخذِ أكبر عدد من مدنييِّ الفلُّوجة ، ألم يكن بإمكان سياسييِّ الأنبار أن يُطالبوا بممرَّاتٍ آمنة تحت اشرافهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أثناءَ الحرب الطائفية في بغداد عام 2006 قتلت المليشيات الشيعية الكثيرَ من الشباب السُّنة ، وكان أقاربي أحد هؤلاء وبحثوا عنهم في الطبِّ العدلي ولم يجدوه ، في وقتها كانت الجثثُ الملقاةُ بالشوراع تُسلَّم للطبِّ العدلي لكن أخبار الجثث وصلت مسامع العالم وحتى تتنصُّل المليشيات من جرائمها دفنت هذه الجثث بالنجف وجعلت لكُلِّ جثةٍ اسماً ورقماً وعندها ذهب مجموعةٌ من أهله واستعادوا جثته ، يعني دفنُ الجثث بالنجف وادِّعاء أنَّهم من الحشد ليست أوَّل مرَّة ، اليوم بعد أن حدثت ضجَّة على موضوعِ قتلِ أهل الصقلاوية ، هناك أخبار بإخراج هذه الجثث من مقابرها الجماعية بالأنبار ودفنها بالنجف والإدِّعاء أنَّهم حشد وجيش ، وهنا فائدتين لهم الأولى التغطية على الجريمة ، والثانية الشحنُ الطائفي للشيعه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق