بعد أن قُتلَ من قُتل وخُطفَ من خُطف ، بعد أن ضاع نصفُ شباب الأنبار على يدِ الحشد واختفى النصفُ الآخر ، وبعد أن دمَّروا الأنبارَ قرَّر مجلسُ المحافظةِ أن يُطالبَ بخروجِ الحشدِ من الأنبار ، بعد أن كانوا يُباركون دخولهم فلماذا الآن وليس قبل الدخول ، ألم تتعلَّموا من تجربةِ الحشد في تكريت ، وجرف الصخر ، لماذا علينا أن نُعطيهم كُلَّ مرَّةٍ فرصة قتلنا ، على فكرة قرارُ مجلس المحافظة جاء بعد إعلان مهدي المهندس إنتهاء مُهمَّة الحشد بالأنبار وليس قبلها ، فهل بإمكان مجلس المحافظة المطالبة بإطلاق سراح الشباب الذين اختطفتهم مليشيات الحشد منذُ شهور ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
كُلَّما يرتكبوا جريمةً يفتعلونَ انفجار ويقلوا داعش ، قبل فترةٍ عندما ارتكبَ الحشد مجازر بالكرمة ، فجَّروا في مدينةِ الثورةِ والشعب ، و اليوم تفجير بكربلاء حتى يُغطوا على جرائم الحشد بالصقلاوية ، صارت اللعبةُ مكشوفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
علينا الإعتذارُ من العراق ،،
على كُلِّ سياسي ورجلُ دين وشيخُ عشيرة ، وعلى كُلِّ مواطن انتخبَ أحد السياسيين ، وإلى المواطن الذي لم ينتخب لكنَّه سكت ، إلى كُلِّ الشعب العراقي ، علينا الإعتذارُ للعراق ، فالسياسي باع الوطن بالكرسي ورجلُ الدين باع الفتوى والناخبُ باع صوته والساكتُ سكت في الوقت الذي كان يجبُ أن يتكلَّم والشعبُ العراقي شعبٌ فشلَ بإدارة بلده وقبلَ بحفنةِ جواسيسٍ تحكمه ، قبلَ بالقاتل والسارق والخائن ، قبل بالطبقةِ الحاكمة ولم ينبذهم ، لقد أضعنا بلد عمره سبعة آلاف سنة وحضارة كانت أوَّلُ حضارةٍ بالعالم ، دمَّرنا جيشاً كان درعاً ليس للعراق فقط ، بل للأمة العربية والاسلامية ، علينا ان نستيقظَ ونعتذر ، ولكن هل سيقبلُ العراقُ الإعتذار ؟ ثم ماذا بعد الإعتذار هل سنعملُ على إصلاح ما فعلناه ؟ هل سنقفُ ونُحاسبُ هؤلاء ؟ هل سنكون يداً واحدة ونضربُ كُلَّ خائن وجاسوس قبل ضربِ الإحتلال ؟ لو فعلنا كل هذا سيقبلُ العراقُ الإعتذار أم قبله فلا أعتقد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
كُلَّما يرتكبوا جريمةً يفتعلونَ انفجار ويقلوا داعش ، قبل فترةٍ عندما ارتكبَ الحشد مجازر بالكرمة ، فجَّروا في مدينةِ الثورةِ والشعب ، و اليوم تفجير بكربلاء حتى يُغطوا على جرائم الحشد بالصقلاوية ، صارت اللعبةُ مكشوفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................
علينا الإعتذارُ من العراق ،،
على كُلِّ سياسي ورجلُ دين وشيخُ عشيرة ، وعلى كُلِّ مواطن انتخبَ أحد السياسيين ، وإلى المواطن الذي لم ينتخب لكنَّه سكت ، إلى كُلِّ الشعب العراقي ، علينا الإعتذارُ للعراق ، فالسياسي باع الوطن بالكرسي ورجلُ الدين باع الفتوى والناخبُ باع صوته والساكتُ سكت في الوقت الذي كان يجبُ أن يتكلَّم والشعبُ العراقي شعبٌ فشلَ بإدارة بلده وقبلَ بحفنةِ جواسيسٍ تحكمه ، قبلَ بالقاتل والسارق والخائن ، قبل بالطبقةِ الحاكمة ولم ينبذهم ، لقد أضعنا بلد عمره سبعة آلاف سنة وحضارة كانت أوَّلُ حضارةٍ بالعالم ، دمَّرنا جيشاً كان درعاً ليس للعراق فقط ، بل للأمة العربية والاسلامية ، علينا ان نستيقظَ ونعتذر ، ولكن هل سيقبلُ العراقُ الإعتذار ؟ ثم ماذا بعد الإعتذار هل سنعملُ على إصلاح ما فعلناه ؟ هل سنقفُ ونُحاسبُ هؤلاء ؟ هل سنكون يداً واحدة ونضربُ كُلَّ خائن وجاسوس قبل ضربِ الإحتلال ؟ لو فعلنا كل هذا سيقبلُ العراقُ الإعتذار أم قبله فلا أعتقد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق