كُلَّما صادفتني صورةُ هذا الرجل أشيحُ وجهي عنها وتنزلُ دموعي ، هذا الرجلُ الذي بلغ من الكِبرِ عتيَّا لم يغفر له عند عناصرِ الحشد المجرمين لا كِبرَ سِنِّه ولا صحَّته المتهالكة ، ولا تلك الدموعُ الخجلة في عينيه ، إنَّه عزيز قومٍ ذلَّ على يدِ الأذلَّاء ، على العراق كُلَّه أن يعتذرَ لهذا الرجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق