منظرُ إعدم الطفل الفلسطيني ، منظرٌ يُدمي القلبَ ولا يقبله إنسان مهما كانت ديانته ، وقد تناقلته كُلَّ وسائل الإعلام العربية والعالمية ، لكنَّ وسائل الإعلام لم تتناقل الطفل ابن الاثنى عشر ربيعاً إبن ديالى عندما أطلقت المليشيات الشيعيه عليه الرصاص وأردته قتيلاً ،، وقالت مذيعة قناة حزب الله إنَّ حادثة قتل الطفل الفلسطيني غير مسبوقه ، لا سيدتي الحادث مسبوقٌ وحدث بالعراق الكثير من حوادثِ قتلِ الأطفال ، وعلى يد مليشيا حزب الله في العراق ، فهل قتلُ طفلٍ بالعراق يختلفُ عن قتلِ طفلٍ بسوريا ؟ أم المشكلة بالقاتل ؟ إذا كان القاتلُ يتبعُ ولاية الفقيه يجوزُ له قتلَ الأطفال ، تسكتون عن جرائم المليشيات إلإيرانيه وتبرَّرونها وتنتقدون جرائم غيركم ؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
أطفالُ الشوراع ،،،
أطفالُ الشوراع قنابلَ موقوته تُهدِّدُ المجتمعَ العراقي ، فما هو مستقبلُ طفل الشوراع غير الإنتماء لأيِّ جماعةٍ إرهابية تدفعُ له لقمةَ عيشه أو تمنحه سلطةً وقوةً ، وهذا قمَّة ما يحتاجه لأنَّه مهانٌ في الشارع ويبحثُ عن وسيلةٍ للإنتقام من مجتمعٍ أهانه ،ويتآمر على وطنٍ خذله ولم يعامله كمواطنٍ له حقوقه ، فهو يعيشُ على أعتاب الحياة ، يعيش على فتاة موائد الأغنياء وفرصةَ الإنتقام قد تأتيه على يدِ أي مليشيا أو جهةٍ إرهابية هذا إذا نجا الطفلُ من تُجَّار الأعضاء البشرية الذي أصبح العراقُ سوقاً رائجاً لها ، الحكومةُ ليس لديها إحصائيات عن عددِ أطفال الشوراع ولا أي جهة ولا أي منظمة عراقية أو عربية أو حتى عالمية ، كُلُّ الإحصائيات تقريبيه ، لكنَّ منظرَ وعدد الأطفال الذي يُصادفك يومياً في بغداد هؤلاء مُتسربين من المدارس لإعانة أهلهم ويأتي علي الأديب بدل أن يقدم مشورع لاستيعابِ هؤلاء وإعادتهم للمدارس يعمل لإلحاق ما تبقى من أطفال العراق بأطفال الشوراع بإلغاء مجانية التعليم ويبقى إبن المسؤول هو المُتعلِّم الوحيد ، لأنَّ الطبقة الوسطى لن تستطيعَ تعليم أبنائها في حالةِ إلغاء مجانية التعليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
أطفالُ الشوراع ،،،
أطفالُ الشوراع قنابلَ موقوته تُهدِّدُ المجتمعَ العراقي ، فما هو مستقبلُ طفل الشوراع غير الإنتماء لأيِّ جماعةٍ إرهابية تدفعُ له لقمةَ عيشه أو تمنحه سلطةً وقوةً ، وهذا قمَّة ما يحتاجه لأنَّه مهانٌ في الشارع ويبحثُ عن وسيلةٍ للإنتقام من مجتمعٍ أهانه ،ويتآمر على وطنٍ خذله ولم يعامله كمواطنٍ له حقوقه ، فهو يعيشُ على أعتاب الحياة ، يعيش على فتاة موائد الأغنياء وفرصةَ الإنتقام قد تأتيه على يدِ أي مليشيا أو جهةٍ إرهابية هذا إذا نجا الطفلُ من تُجَّار الأعضاء البشرية الذي أصبح العراقُ سوقاً رائجاً لها ، الحكومةُ ليس لديها إحصائيات عن عددِ أطفال الشوراع ولا أي جهة ولا أي منظمة عراقية أو عربية أو حتى عالمية ، كُلُّ الإحصائيات تقريبيه ، لكنَّ منظرَ وعدد الأطفال الذي يُصادفك يومياً في بغداد هؤلاء مُتسربين من المدارس لإعانة أهلهم ويأتي علي الأديب بدل أن يقدم مشورع لاستيعابِ هؤلاء وإعادتهم للمدارس يعمل لإلحاق ما تبقى من أطفال العراق بأطفال الشوراع بإلغاء مجانية التعليم ويبقى إبن المسؤول هو المُتعلِّم الوحيد ، لأنَّ الطبقة الوسطى لن تستطيعَ تعليم أبنائها في حالةِ إلغاء مجانية التعليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق