علي الأديب الذي دمَّرَ التعليم العالي وجاءَ بخريجي الحوزات العلمية بإيران ومنحهم مقاعدَ بالجامعات العراقية ، وجعلَ الجامعات العراقية العريقة في أسفل الترتيب بين جامعات العالم بعدما كانت من الجامعات الأوائل ، يُطالبُ اليوم بالغاءِ مجانية التعليم ويقولُ أن طالبُ الجامعه يُكلِّفُ الدولةَ 13 مليون دينار عراقي وهذا يُرهقُ ميزانية الدولة ،، أستاذ علي الأديب إنَّ 13 مليون دينار عراقي هو راتبُ برلماني لمدةِ شهرٍ واحد ، وأن ما يُرهقُ ميزانية الدولة ليست مصاريف طالب الجامعه بل رواتبكم ، وتعاقدُ البرلمانيين وسرقاتكم ومشاريعكم الوهمية ، طبعاً من مثل علي الأديب لا يهمَّه مجانية التعليم ، هو أصلا لا يستفيدُ منها لأنَّ أولاده يدرسونَ خارج العراق ، وحتى لو أُلغيت فرواتبهم تغطي نفقات التعليم ، بينما الموظف الذي يتقاضى راتباً لا يسدُّ نفقات المعيشة وإيجار السكن لا يستطيعُ دفعَ نفقات التعليم في حال تمّ إلغاء مجانية التعليم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق