الثلاثاء، 19 يوليو 2016

شكراً داعش ،،

شكراً داعش ،،
عمليَّةُ دخولِ الفلّوجة كان دخولاً سلمياً وليس اقتحاماً عسكرياً  ليس فيه  فضلٌ لأي قوة ، لا يستطيعُ الجيشُ أن يقولَ قاتلنا وأعطينا خسائر ، ولا يستطيعُ الحشدُ الشيعي أن يقولَ قاتلنا ودخلنا الفلُّوجة بالقوَّة ، ولا يستطيعُ حشدُ العشائر أن ينسبَ الفضلَ لنفسه ، الفضلُ لداعش انسحبت بهدوء وتركت الفلُّوجة فدخلوا جماعة الحشد الشيعي يقيمونَ مواكبَ حسينية ويسرقون ويحرقون المنازل ويهتفونَ هتاف الفاتحينَ المنتصرين ، ودخل القائم مقام ودخلت الشرطة المحلية وادَّعوا البطولةَ والنصر ، فلاتصدعوا رؤوسنا بعمليةِ دخول الفلُّوجة ، فلا فضلَ لأحد بدخولِ الفلُّوجة ، ولا منتصراً إلا المواطنَ الذي كان صامداً بالفلُّوجة يواجه الموتَ والجوع ، وإلى من يدَّعون النصر لم تقاتلوا لتنتصروا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق