الناشطة هناء إدورد تطالبُ بحقوقِ الشواذ بالعراق ،، العراقُ فيه ثلاثة مليون نازح من ضمنهم مليوني طفل يُعانون الجوعَ والعطش ، ويموتُ منهم الكثير بسبب سوءِ التغذيةِ والأمراض السارية والمُعدية ،وهناك نساءٌ تموت عطشاً بالصحراء ، لدينا مليون أرملة وأكثر من مليوني يتيم ، طبعاً لا أملكُ احصائياتٍ دقيقة لأنَّ الدولةَ غير مهتمةٍ بهم حتى تُحصي عددهم ، لدينا آلاف السجناء والسجينات ، كُل هؤلاء يحتاجونَ من يطالبُ بحقوقهم ،، بينما السيدة هناء إدورد تركت كل هؤلاء وراحت تُطالبُ بحقوق الشواذ ، وأنا لدي تحفظ على كلمةِ حقوق ، كم هي نسبةُ الشواذ بالمجتمع العراقي سيدة هناء حتى تطالبي بحقوقهم وهم نسبةٌ ضئيلةٌ مرفوضةٌ مُجتمعياً وتتركين الملايين من الأرامل والأيتام والسجناء سيدة هناء ، عملُ الناشط الإنساني هو معايشةُ مشاكل بلده والمُطالبةُ بحقوق المضطهدين لا أن يعيشَ مشكلةَ بلدانٍ أخرى ، الشواذ ليس مشكلتنا والأفضل لك المطالبةُ بحقوقِ السجينات ، بحقوق الأطفال والنساء ، عليك المطالبةُ بحقوقِ الملايين من العراقيينَ الذين يعيشونَ تحت خط الفقر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق