عندما أكتبُ أنَّ هذا المُخيَّم يحتاجُ إلى مساعداتٍ غذائية أو ماءَ شرب أو إلى رعايةٍ صحيَّة ، هذا ليس اتِّهامٌ للمُنظمةِ المشرفةِ عليه ، لأنَّ أعدادَ النازحيين كثيرةً ومنظمةٌ واحدةٌ لا تكفي ، ثانياً إنَّ العوائل لا تحتاجُ إلى الماءِ والطعام فقط ، فهناك أطفالٌ تحتاجُ للحليب ، وهناك مرضى يحتاجون إلى رعايةٍ صحية ، وهناك أمراضٌ مُستعصيةٌ وبحاجةٍ إلى علاجات مُكلفة وهناك من ذوي الإحتياجات الخاصة وهؤلاء يحتاجونَ إلى رعايةٍ خاصة ، والجلوسُ بخيمةٍ مهترئة أكيد لن يُوفِّرَ لهم العناية ، هناك نساءٌ حوامل يحتجن إلى متابعةٍ وعناية ، وعندما أشيرُ إلى مخيمٍ بمنطقةٍ مُعينة هو ليس اتهام للمسؤولين عن ، وعلى من يُدافعُ عن المسؤول لا يسألُ المسؤول عن المُخيم بل يسأل النازح ، فقد يكون المسؤول لا يعلم حتى مكان المخيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق