إلى وزيرة الصحة عديلة ،،، إن يشعرَ بالخطر على حياته أو يمرض يذهبُ إلى المستشفى ، فكيف إذا كان الخطرُ بالمستشفى أين يذهب ،،؟ وكيف لا يُمكنُ أن نُنقذَ مريض ؟ بل كيف يتحوَّلُ المستشفى إلى مكانٍ لوأد الأطفال الخُدَّج ؟ دكتورة عديلة إنَّ وزارةَ الصحةِ تشهدُ فشلاً على كافةِ الأصعدة إلا في جبايةِ أجور الكشف والسونار والعلاج من المرضى الفقراء ، فقبل كم يوم تعطَّلت أجهزةُ التكييف في المستشفى واختنقَ مرضى الربو ، وباقي الأمراض ، واضطرَّ العاملونَ بالمستشفى لإخراج المرضى في الممرَّات والساحات التي بين الأقسام بهذا الجو الحار، وبالأمس تماس كهربائي بقسم النسائية حسب ادِّعاء المستشفى يتسبَّبُ بحريقٍ كبير يودي بحياةِ ثلاثينَ طفل ، أين أجهزة الإطفاء في المستشفى ؟ وأين أجهزةُ الانذار ؟ وكيف لم تتمكنوا من إنقاذِ الأطفال ؟ هل شخَّصتي الخلل لماذا لم تُقدِّمي استقالتكِ لحدِّ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق