الأربعاء، 10 أغسطس 2016

إلى وزيرة الصحة عديلة ،،،

إلى وزيرة الصحة عديلة ،،، إن يشعرَ بالخطر على حياته أو يمرض يذهبُ إلى المستشفى ، فكيف إذا كان الخطرُ بالمستشفى أين يذهب ،،؟ وكيف لا يُمكنُ أن نُنقذَ مريض ؟ بل كيف يتحوَّلُ المستشفى إلى مكانٍ لوأد الأطفال الخُدَّج ؟ دكتورة عديلة إنَّ وزارةَ الصحةِ تشهدُ فشلاً على كافةِ الأصعدة إلا في جبايةِ أجور الكشف والسونار والعلاج من المرضى الفقراء ، فقبل كم يوم تعطَّلت أجهزةُ التكييف في المستشفى واختنقَ مرضى الربو ، وباقي الأمراض ، واضطرَّ العاملونَ بالمستشفى لإخراج المرضى في الممرَّات والساحات التي بين الأقسام بهذا الجو الحار،  وبالأمس تماس كهربائي بقسم النسائية حسب ادِّعاء المستشفى يتسبَّبُ بحريقٍ كبير  يودي بحياةِ ثلاثينَ طفل ، أين أجهزة الإطفاء في المستشفى ؟ وأين أجهزةُ الانذار ؟ وكيف لم تتمكنوا من إنقاذِ الأطفال ؟ هل شخَّصتي الخلل لماذا لم تُقدِّمي استقالتكِ لحدِّ الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق