الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

مسرحيةٌ هزليةٌ حدثت قبل لحظات في مجلس النواب

مسرحيةٌ هزليةٌ حدثت قبل لحظات في مجلس النواب ، تمَّ رفع الحصانةِ عن سليم الجبوري بطلبٍ شخصي منه ، وبعد لحظاتٍ تم تبرئته وإطلاق سراحه وغلقِ ملفِّ القضية ، فكم هو الوقتُ بين رفع الحصانةِ وإغلاق ملفِّ القضية ؟ هل يُمكنُ غلقَ ملفِ قضيةٍ واتِّهام بهذا الحجم خلال دقائقٍ معدودة ؟ فاذا كان النائبُ مجنونٌ فالمواطنُ عاقل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................................

بالمناسبة ، ما هي نتائجُ الِّلجنةِ القضائية التي شُكِّلت لبحثِ مجزرةِ الحويجة ، وجامع سارية ، ومجزرةُ الصقلاوية ؟ وما هي نتائجُ  التحقيق في سقوطِ الموصل ؟ لأنَّ الِّلجنةَ القضائيةَ بالبرلمان العراقي هذه الأيام نتائجُها تظهرُ بدقائق لذلك قرَّر الشعبُ العراقي أن يسألَ الِّلجنةَ عن كُلِّ النتائجِ السابقة ، وأي عراقي لديه قضية لم تُحسم من سنوات ، يُمكنُ حسمها الآن وغلقَها بدقائقٍ معدودة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

سؤالٌ للقضاءِ العراقي وعلى رأسه مدحت المحمود ، كم مسؤولاً تمَّ إصدارَ حكمٍ بحقَّه منذُ عام  ؟ 2003 مع أنَّ الفسادَ والسرقات بالعراق واضحة لا تحتاجُ إلى دليل ، وكُلَّها موثَّقه بالوثائق والمستندات والدليلُ الأكبر هو حالُ العراق الآن الغارقِ بالدماءِ والفوضى ، وكم مواطناً عادياً دخل السجن وتمَّ تبرئته ، حتى لو دخل السجنَ فجأةً أو تشابه أسماء وهل صادف مواطنٌ دخل السجنَ حتى لو كان بريئاً ، أو حتى شاهداً وخرج خلال ساعات وليس دقائق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................

نزَّلتْ منشور عن تبرئةِ سليم الجبوري ، أحدُ الإخوةِ سألني هذه نكتة ؟  نعم هي فعلاً لا تصلحُ إلا نكتة ، لكن مع الأسف هي الحقيقة ، تبرئةُ مسؤولٍ من تهمة رشوةٍ بملايين الدولارات مهما كانت أدلَّةُ البراءة ، تحتاجُ ساعاتٍ لقرائتها ،  فكيف تُحسمُ بدقائقٍ معدودة ، !! لم تحدث بالتاريخ ولاتصلحُ  إلا أن تكونَ نكتة ، وكان من الأفضل رفضُ الدعوةِ لعدمِ كفايةِ الأدلَّة بدلَ إهانةِ عقولنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق