عندما حدثَ تفجيرُ الكرَّادة أصبح المكانُ منبراً لإلقاءِ خُطب إبادةِ السُّنة وقتل السُّجناء السُّنةِ بالسجن ، وزاره قيس الخزعلي وهادي العامري وأبودرع وأوس الخفاجي ، وطالبَ قادةُ المليشيات ومنهم أوس الخفاجي بالسماحِ لهم بتنفيذ أحكام الإعدام في حال لم تُنفذُ الحكومةُ أحكام الإعدا ، وفعلاً قامت المليشيات بإعدام مجموعةٍ من السجناء السُّنة في سجنِ الناصريَّة ، لكنَّ حريقَ الأطفال بمستشفى اليرموك لم ينتبه له أحد ولم يُصبح المستشفى منبراً إعلامي ولم يزره أيِّ مسؤول أو قادةُ المليشيات ، ولم تُصرِّح المرجعيات الدينية ، ولم يُطالب أوس الخفاجي بإعدام المُتسبِّبِ بالحادث ، ولم يُطالب قادةُ الحشد بتسليمِ المستشفيات لهم مثلما طالبوا بتسليمِ شوارعِ بغدادَ لهم ، ولم يتظاهر أحد ولم يتصدَّر إسمُ جريمةِ اليرموك صفحات الفيس مثلما تصدَّرت جريمةُ الكرَّادة ، فالحادثُ لا يُمكن استثماره طائفياً لذلك وُضع ضمن خانةِ قضاء وقدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق