الجمعة، 12 أغسطس 2016

عندما حدثَ تفجيرُ الكرَّاد ة

عندما حدثَ تفجيرُ الكرَّادة أصبح المكانُ منبراً لإلقاءِ خُطب إبادةِ السُّنة وقتل السُّجناء السُّنةِ بالسجن ، وزاره قيس الخزعلي وهادي العامري وأبودرع وأوس الخفاجي ، وطالبَ قادةُ المليشيات ومنهم أوس الخفاجي بالسماحِ لهم بتنفيذ أحكام الإعدام في حال لم تُنفذُ الحكومةُ أحكام الإعدا ، وفعلاً قامت المليشيات بإعدام مجموعةٍ من السجناء السُّنة في سجنِ الناصريَّة ، لكنَّ حريقَ الأطفال بمستشفى اليرموك لم ينتبه له أحد ولم يُصبح المستشفى منبراً إعلامي ولم يزره أيِّ مسؤول أو قادةُ المليشيات ، ولم تُصرِّح المرجعيات الدينية ، ولم يُطالب أوس الخفاجي بإعدام المُتسبِّبِ بالحادث ، ولم يُطالب قادةُ الحشد بتسليمِ المستشفيات لهم مثلما طالبوا بتسليمِ شوارعِ بغدادَ لهم ، ولم يتظاهر أحد ولم يتصدَّر إسمُ جريمةِ اليرموك صفحات الفيس مثلما تصدَّرت جريمةُ الكرَّادة ، فالحادثُ لا يُمكن استثماره طائفياً لذلك وُضع ضمن خانةِ قضاء وقدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق