الأحد، 7 أغسطس 2016

في كُلِّ دولِ العالم البرلمانُ يحلُّ مشاكلَ الشعب



في كُلِّ دولِ العالم البرلمانُ يحلُّ مشاكلَ الشعب ، إلا بالعراق صار 13 سنة والشعبُ يحلُّ بمشاكلِ البرلمان والبرلمانيين ولحد الآن ما انتهت مشاكلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛
................

يقومُ نظامُ بشار بتصويرِ مجموعةٍ من النساء يرتدين زيّْاً أسود ويضعن النقاب على أانَّهنَ مقاتلات يُطالبنَ بزواجِ النكاح ، طبعاً التصوير برفقةِ الموسيقى ، وللأسف أنَّ البعضَ يحسبونَ أنفسهم على المثقفين يُروِّجونَ لهذه الأعمال وينشرونها على صفحاتهم لمُجرَّد توافق مصالحهم مع مصالحِ نظام بشار ، لماذا لا تنقدونَ المرأة الكُردية التي تُقاتلُ إلى جنبِ الرجل ، وإلى اليزيدية وقبلها الأوروبية ، لماذا المرأةُ المسلمةُ يُطعنُ بشرفها إن قاتلت؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ...........................


  


هل يستطيعُ البرلمانُ العراقي استجوابٓ هادي العامري باعتباره قائداً للحشد ، وقادة المليشيات وسؤالهم عن شهداءِ الصقلاوية ، وشهداء الفلوجة و 1700 شاب اختطفهم حزب الله المليشيا المنضوية تحت لواء الحشد ؟  هل يُمكنُ أن يستجوبَ البرلمان العبادي ، كيف يطبعُ قبلةً على جبين أبو عزرائيل الذي يحرقُ السُنَّة وهم أحياء ثم يقتلهم ويُصوِّر فيديو ويُرسله لكُلِّ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


 ................

طلال الزوبعي أبو هارون ، وظيفته تُشبهُ وظيفة بان كي مون ، الفرق بان كي مون يقلق وطلال الزوبعي يُشكِّل لجان ،  لكن ولا مرَّة ظهرت نتائج الِّلجان التي يُشكِّلها طلال الزوبعي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


..............................

هل يستطيعُ البرلمانُ العراقي أن يستجوبَ وزير الهجرةِ والمُهجَّرين ويسأله عن الأموال المُخصّٓصة للنازحيين أين ذهبت ؟ وهل يُمكنُ أن يسأله لماذا التأخير بعودةِ النازحيين ، من نازحي جرف الصخر ، وصلاح الدين ، إلى الرمادي ، وأخيراً نازحي الفلُّوجة ، و من المسؤولُ عن التأخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.......................


بدلَ أن تقفَ عشيرةُ الكرابلة موقفاً مُشرِّف وتقولُ نحن مع العراق والشعب العراقي ، وضد كُل من يتلاعب بأموال الشعب ، ونحن مع القانون ومع الحق حتى لو ضدَّ ابن عشيرتنا ،  شيوخ عشيرةُ الكرابلة يعقدونَ  مؤتمراً يُهدِّدونَ ويتوعَّدون ، ويقولُ كبيرهم الذي علَّمهم السحر سنكون السيف البتار ضدَّ من يتكلَّم ضدَّ إبننا النائب محمد الكربولي ، خسرنا مدننا وبقيت العشائر ، ونحن بالطريق لخسارة أبناء العشائر ، نحن مقبلونَ على حربِ عشائر مثلما يحدثُ بالجنوب ، أين سيتقاتلُ أبناء السُنَّة وهم بلا مدن ؟ فلا العبيدُ في أرضهم ولاالكرابلةُ على أرضهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................




مرحلةُ ما بعد داعش ،،
السياسيونَ كُلَّهم كانوا يُفكِّرونَ في مرحلةِ ما بعد داعش ، اليومَ اتضحت ماهي مرحلةُ ما بعد داعش ، لكن كُنَّا نتوقعُ أن تحدثَ الحربُ العشائرية بعد العودةِ إلى مُدننا ، لكنَّ الحربَ بدأت والعشائرُ كُلها خارج المدن ،  أناس بكردستان وأناس ببغداد وأناس بتركيا وعمان ، كيف سيلتقون وعلى أي أرض ستقومُ حربهم ؟ وهل هذا يعني أن النائب الذي لديه عشيرة قوية وكبيرة لا يُمكن محاسبته ؟  ويحاسبُ فقط  الذي لا يملكُ عشيرة ، وإين النائب الذي ليس له عشيرة ، إنَّها العودةُ للجاهليةِ من بابِ التّعصب للعشيرة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنما هلك الذين من قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها "؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


السياسيةُ التي يتّبعها حزبُ الدعوة ضدَّ السُنَّة هو الأرضُ مقابلَ المنصب ، وهذا ما جعل الحزب الإسلامي يتنازلُ عن المرقدين في سامراء عام 2006 ، وهذا ما حدث عن منطقةِ البيار بالأنبار ، وآخرها اليوم بعد إحالة صهيب الراوي للمحكمة الإتحادية  ، وأصبحَ أامره محسومٌ  والكُل ينتظرُ متى يُغادر الكرسي ، فاجأتنا المحكمةُ بتبرئته لكنَّنا لم نُفاجأ بتسليم عرر والنخيب لكربلاء ، فهذا ما عهدناه من الحزب الإسلامي أرض مقابلَ المنصب ، فليس من حقِّ صهيب الراوي  ولا غيره التنازل عن أيِّ شبرٍ من الأنبار ، أمَّا عُذر صهيب  أنَّ  جعلها ضمن حدود كربلاء هي للإستثمار بسببِ الوضع الأمني للأنبار،،  أهلُ الأنبار يُريدونَ أرضهم  ولا يُريدونَ استثمار ، ولا يحقُّ لصهيب الراوي التبرع بأرضنا  للإحتفاظ بالكرسي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق