خذوا الصدقَ من أفواه ألمُرشَّحينَ الأمريكيين ،، بعد سنواتٍ طويلةٍ من استثمارِ الأكراد لقضيةِ حلبجة ووقوفِ العالم كُلَّه مع الأكراد ومساعدتهم على الإنفصال ، وخصوصاً أمريكا رغم أنَّ أمريكا تعلمُ جيداً أنَّ قضيةَ حلبجة هي مؤامرة ، أبطالها إيران وجلال الطالباني ، حتى الأكراد يعرفونَ هذا ، لكنَّهم يستثمرونَ قضية حلبجة وادِّعاء المظلومية من أجل مكاسب سياسية والإستيلاء على مزيدٍ من الأراضي العربية ، لكنَّ ترامب فجَّرها وقال أنَّ صدام حسين هو من تصدَّى للإرهاب وشكَّكَ بقضية حلبجة ، فقامت قيامةُ الأكراد واعتبروها حرباً ضدَّهم ، سيأتي اليومُ الذي سيصدرُ قانون أشبه بقانونِ معادة السامية ، وهو قانون معادة الأكراد ، فالعالمُ لا يُمكنُ أن يُشكِّكَ بالمحرقة ، وكُل من يُشكِّك بها يُعتبرُ معادي للسامية ، وعليه مواجهةُ القضاء ، اليومَ الأكراد كُل من يُشكِّك بحادثةِ حلبجة فهو مُعادي للأكراد ومُعادي للإنسانية ، حتى لو كان ترامب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق