نتساءل الم تكن حنان الفتلاوي طبيبة تخرَّجت بزمن الحكم الوطني ؟ كيف كانت تُعاملُ المرضى ، عندما يموت شيعي تقومُ بقتلِ سُنِّي ؟ كيف كانت تُعالجهم وهي لا تعترفُ لا بالإنسانية ولا بالوطنيه ،لا تعترفُ إلا بالمذهب ،، وعديلة كانت طبيبة أيضا ، بالأمس تـجاهلت قتلَ عشرات الخدج بالمستشفيات العراقية ولم تهتم ، فكيف كانت تتعامل ؟ هل كانت تهتمُ وتسهرُ لإنقاذ حياةِ مريضٍ واحد ، وهي لم تهتمُ لحرق عشرات الخدج ،، ؟ وابراهيم الجعفري مُؤسس الطائفية كان طبيباً ، كيف كان يُعاملُ المرضى سابقاً هل كان يدعوا لإبادةِ المرضى السُنة ؟ وهل كان يُنقذ مريض وهو ساهم بقتلِ آلاف العراقيين ؟ والكثير من الأطباء السياسيين حالياً ، أتساءلُ كيف كانوا يُمارسون مهنتهم ؟ المفروض إنسانية ، ونراهم اليوم يقتلونَ الشعب بكُل الوسائل ، كيف كانوا يتعاملونَ مع المرضى الفقراء ، وهم اليوم يسرقونَ قوت الفقراء ؟ أعتقدُ يجب أن يتفوَّقَ الطبيبُ بانسانيته وليس بالمُعدَّل ، يجب أن يضاف درساً لمنهاج كُلية الطب وهو درسُ الإنسانيةُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق