الفلُّوجةُ مدينةٌ صغيرةٌ ، تنظيفها وتأمينها لا يستغرقُ أكثرَ من شهر ، إنَّ تصريحات المسؤولين أنَّهم استقدموا آليات من كُلِّ مُدن العراق وأنَّه تم تأمين الأحياء الراقية والتي بالأساس لا تتطلَّبُ جهداً كبيراً وأغلبُ سكانها من الأثرياء وأساساً لا يُفكِّرونَ بالعودةِ حالياً ،هو نوع من البروباغندا الإعلاميه ، وكان يتوجبُ الإهتمام بالأحياء الفقيرة التي يسكنُ أهلها الخيم في عامرية الفلُّوجة ، وبغداد ، والكيلو 160 ، وكردستان ، ووضعهم مأساوي ، أليس تأمين الأحياء الفقيرة هو أولى ؟ والمفروض يبدأونَ بها ؟ ثم ماذا كانوا يفعلون كُلَّ هذه الأشهر ؟ افتحوا الفلُّوجة لأهلها ودعوهم يُؤهلوها للسكن حتى تدبُّ الحياة بها ، دعوا العمال وأصحاب المحلات والبقَّالة يعودون ، والمدارس وموظفوا الصحة والأطباء والمهندسين ، افتحوا أبوابَ الفلوجة لأهلها وهم من سيُعيدونَ الحياةَ إليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق