الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الفلُّوجةُ مدينةٌ صغيرةٌ

الفلُّوجةُ مدينةٌ صغيرةٌ ، تنظيفها وتأمينها لا يستغرقُ أكثرَ من شهر ، إنَّ تصريحات المسؤولين أنَّهم استقدموا آليات من كُلِّ مُدن العراق وأنَّه تم تأمين الأحياء الراقية والتي بالأساس لا تتطلَّبُ جهداً كبيراً وأغلبُ سكانها من الأثرياء وأساساً لا يُفكِّرونَ بالعودةِ حالياً ،هو نوع من البروباغندا الإعلاميه ، وكان يتوجبُ الإهتمام بالأحياء الفقيرة التي يسكنُ أهلها الخيم في عامرية الفلُّوجة ، وبغداد ، والكيلو 160 ، وكردستان ، ووضعهم مأساوي ، أليس تأمين الأحياء الفقيرة هو أولى ؟ والمفروض يبدأونَ بها ؟ ثم ماذا كانوا يفعلون كُلَّ هذه الأشهر ؟ افتحوا الفلُّوجة لأهلها ودعوهم يُؤهلوها للسكن حتى تدبُّ الحياة بها ، دعوا العمال وأصحاب المحلات والبقَّالة يعودون ، والمدارس وموظفوا الصحة والأطباء والمهندسين ، افتحوا أبوابَ الفلوجة لأهلها وهم من سيُعيدونَ الحياةَ إليها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق