عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا ننتظرُ العيدَ بفارغِ الصبر ، لأنَّه يحملُ معه الفرح ، اليومَ نخافُ قدومَ العيد لأنَّه يحملُ معه الموت ، تفجيرُ الكرادة قبل عيد الفطر ، واليوم قبل عيد الأضحى رسالةً واضحةً للعراقيين تقولها الحكومةُ ومليشياتها وإيران والعالمُ كُلَّه أيُّها العراقيون لا عيدَ لكم ، ولا فرحَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كيف تستطيعُ الحكومةُ العراقيةُ وقواتها الأمنية ومعهم المليشيات ، تأمينَ ملايينَ الزوار أثناءَ الزيارات الدينية ، وهم يسيرونَ مشياً على الأقدام من بغدادَ إلى كربلاء ، ولا يستطيعونَ تأمينَ أسواق الكرادة فترةَ العيد ؟ إلَّا إذا .............. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كيف تستطيعُ الحكومةُ العراقيةُ وقواتها الأمنية ومعهم المليشيات ، تأمينَ ملايينَ الزوار أثناءَ الزيارات الدينية ، وهم يسيرونَ مشياً على الأقدام من بغدادَ إلى كربلاء ، ولا يستطيعونَ تأمينَ أسواق الكرادة فترةَ العيد ؟ إلَّا إذا .............. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق