الأحد، 4 سبتمبر 2016

الشيشان تتبرَّأُ من العرب ،،

الإسلامُ اليوم بين إسلامٍ يناسبُ روسيا ومن تبِعها وهو الإسلامُ الصوفي وتقوده الشيشان بزعامةِ قاديروف ، وهذا ماقرَّره مؤتمرُ الأديان في الشيشان ، وإسلامٌ يناسبُ أمريكا والغرب ، وهو الإسلامُ الشيعي وتقوده إيران بزعامةِ خامنئي ،  فأين الإسلامُ الحقيقي ومن أضاع هويَّتنا الإسلامية ؟ أعتقدُ أوَّل أسباب ضياع الإسلام الحقيقي هو التخاذلُ العربي ، والسكوتُ كُل هذه السنوات ، فالكُلُّ منشغلٌ بالعرب ، إلا العرب أنفسهم ، والكُلُّ يُفكَّر بالإسلام إلا المسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الشيشان تتبرَّأُ من العرب ،،
هل تعلمونَ عددَ الشباب العربي الذي سقطوا شهداء على أرض الشيشان ؟ وهل تعلمونَ كم الأموال التي انفقها العربُ دعماً لمجهادي الشيشان  ؟ هل تعلمونَ كيف استقلَّت الشيشان عن الإتحاد السوفيتي ؟ إنَّ الشبابَ العربي الذي قاتلَ في الشيشان لو قاتلَ في فلسطين لحرَّرناها منذ زمنٍ بعيد ، والأموالُ التي أنفقها العرب لدعمِ انفصالِ الشيشان لو انفقوها على القضية الفلسطينية لحلُّوها منذُ زمنٍ بعيد ، اليوم قاديروف الرئيس الشيشاني الذي لولا العرب لما كانت الشيشان دولة ، ولا كان هو رئيس دولة ، يتبرَّأ من العرب ويصفهم بأبشع الصفات ، ويتبرَّأُ منهم ومن إسلامهم ، هكذا تردُّ الشيشان الجميل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق