الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

كانت الكرادةُ مركزاً تجارياً مهماً

كانت الكرادةُ مركزاً تجارياً مهماً منذُ زمن ، وحتى بعد الاإحتلال ، لكنَّ زحفَ المليشيات واحتلالها للكرادة أدَّى إلى صراعاتٍ بين المليشيات يدفعُ المواطنَ البسيط ثمن هذه الصِّراعات ، لأن السيارةَ المفخخة لا تستهدفُ مقرات الحكيم أو العصائب بل المواطنُ بالشارع ، وهكذا سقطت الكرادةُ ولم تعد لها مكانةً إقتصادية ، وهذه مقدمةٌ للإستيلاء التام عليها ، وتقاسُمها بين المليشيات وطردِ ما تبقى بها من سُنَّةٍ ومسيحٍ فبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

 طلال الزوبعي يُعطي كُلَّ شيخ عشرين ألف دولار ، أو دفترين كما يقولُ العراقيين ، ويطلبُ منهم الترويجَ له للإنتخابات القادمة ، أقترحُ على طلال الزوبعي إذا كان يُريدُ أن يفوز فليصرف دولاراته في بناءِ مدارس لمناطق زوبع ، مناطق أهله ، أو إقامة مشاريع ، أو توزيعها على الفقراء وهم ينتخبونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،


كانوا يقولونَ من بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجاره ، لكنَّ بيوتَ البرلمانيينَ العراقيين من زجاج ويتقاذفونَ بالحجار ، الظاهر زجاجهم ضدَّ الحجر ، بل ضدَّ الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق