كانت
الكرادةُ مركزاً تجارياً مهماً منذُ زمن ، وحتى بعد الاإحتلال ، لكنَّ زحفَ
المليشيات واحتلالها للكرادة أدَّى إلى صراعاتٍ بين المليشيات يدفعُ المواطنَ
البسيط ثمن هذه الصِّراعات ، لأن السيارةَ المفخخة لا تستهدفُ مقرات الحكيم أو
العصائب بل المواطنُ بالشارع ، وهكذا سقطت الكرادةُ ولم تعد لها مكانةً إقتصادية ،
وهذه مقدمةٌ للإستيلاء التام عليها ، وتقاسُمها بين المليشيات وطردِ ما تبقى بها
من سُنَّةٍ ومسيحٍ فبها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
طلال الزوبعي يُعطي كُلَّ شيخ
عشرين ألف دولار ، أو دفترين كما يقولُ العراقيين ، ويطلبُ منهم الترويجَ له
للإنتخابات القادمة ، أقترحُ على طلال الزوبعي إذا كان يُريدُ أن يفوز فليصرف
دولاراته في بناءِ مدارس لمناطق زوبع ، مناطق أهله ، أو إقامة مشاريع ، أو توزيعها
على الفقراء وهم ينتخبونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
كانوا
يقولونَ من بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجاره ، لكنَّ بيوتَ البرلمانيينَ
العراقيين من زجاج ويتقاذفونَ بالحجار ، الظاهر زجاجهم ضدَّ الحجر ، بل ضدَّ
الرصاص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق