حسبُ شهادةِ البرلمانيينَ والوزراءَ ، وحسبُ الوثائق التي يمتلكونها ضدَّ بعضهم البعض ، فكلهم مذنبون ، وكلهم يسرقون المال العام ويعقدونَ صفقات وهمية ، ويسمسرونَ لحسابهم الخاص ، في حال عقدوا صفقات للوزرات فقبلَ أن نحاسبهم على جرائمهم ، يجبُ أن نُحاسبهم على سكوتهم كُل هذه السنوات ، فالوثائق التي بحوزتهم يستخدمونها لابتزازِ بعضهم البعض وليس من أجلِ الصالح العام ، فكُلُّ برلماني أو وزير يملكُ وثائق على باقي الوزراءَ والبرلمانيين لتأمين نفسه ، فالكُلُّ مدان ، السارق والساكت عنه ، والبرلمان والحكومة والنزاه ، وقبل كُل هؤلاء القضاءُ العراقي الذي يحميهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق