الأحد، 27 نوفمبر 2016

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق،

بعد كذبةِ أسلحةِ الدمار الشامل بالعراق، وبعد كذبةِ التحريرِ والديمقراطيةِ التي سلَّمت العراقَ لإيران بدعمٍ أمريكي إسرائيلي علينا، أن نشكَّ بكُلِّ شيئٍ يصدرُ من جانبهم، لكنَّ العربَ وللأسف الشديد لا يشكُّونَ إلا ببعضهم البعض، ولا يتآمرونَ إلا على بعضهم، ويثقونَ بأعدائهم، ويستعينونَ بهم على أبناءِ جلدتهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………….

الغربُ يدعمُ الملحديينَ العرب، ويعتبرهم مضطهدين، وهم قلَّة قليلة في بلداننا، ويُوِّفرُ لهم حمايةً ورعاية، وبرامج مُخصصَّة لنشرِ أفكارهم، ويتركونَ ملايينَ العرب تحت القصف الروسي والأمريكي وتقتلهم المليشيات الشيعية في العراق وسوريا، الملايينَ من العرب مضطهدين من حُكَّامهم، ملايين العرب هم نازحينَ ومُشردينَ ومهجرين من بلدانهم، فلماذا الغربُ يدعمُ الُملحد ولا يدعمُ العربي، بغض النظر عن دينه وإيمانه، ثم الحكَّام العرب لا يضطهدونَ المُلحد هم يضطهدونَ المقاوم المناهض لهم، ولايهمهم إمام وخطيب مسجد أم ملحد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………
إلى سعد المطلبي، إذا أتتني مذمةٌ من ناقصٍ فهي شهادةٌ بأنِّي كاملُ، أكبرُ دليلٍ على طهرِ شرفِ نساءِ السُنَّة، أن يأتي واحدٌ ناقصُ الشرف مثل سعد المطلبي يطعنُ بشرفهِّن، فسعد المطلبي عضو البرلمان العراقي، يردُّ على جريدةِ الشرق الأوسط بالطعنِ بشرفِ نساءٍ ديالى والأنبار والموصل،، ويقولُ لدينا أطفال من جهاد النكاح، لم نسمع أحداً من نوابِ السُنَّةِ ولا الشيعة يردُّ عليه، باعتبارِ كلامه طعنٌ بشرفِ العراقيات، والمذيع عدنان الطائي كان طرحه طائفي، وعندما دافع ناجح الميزان وكذَّبَ كذبةَ جهاد النكاح، أجاب المذيع هذا واقع، هناك صورٌ وفيديوات، لماذا لا تكون الفيديوات والصور مفبركة من قبل إعلام المليشيات، أين الدليل على جهاد النكاح، بل أين جثثَ الأفغانيين والشيشانيين الذين وجدتوهم بالمناطقِ المحرَّرة، ملاحظة لمن لا يعرفها، داعش يمنعونَ الإختلاط ويُشدِّدونَ على النساء، وهذا ليس دفاعاً عن داعش، ولكن لماذا الإستهانةَ بأعراضِ نساءِ المدن الثائرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
سيتفرَّغُ الجيش العراقي لغسلِ أرجل الزوَّار الإيرانيين، وطبخ القيمة والهريسة وتوزيعها مع الشاي والحلويات على زائري المراقدِ الشيعية، بينما تمسكُ المليشيات الشيعية الملفَّ الأمني للبلد، لذلك يُطالبُ حزب الدعوة بمنحِ حصانةٍ لهذه المليشيات، فهل هناك مؤامرةٌ على الجيش العراقي أكبرُ من هذه؟ هل هناك طريقةٌ لإذلالِ الشعب العراقي أكبر من إهانةِ الجيش، قوَّةُ الدول بقوَّةِ جيوشها، وليس بقوَّةِ مليشاتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….

صدر قانون منح الحصانةِ للمليشيات الشيعية، وسيصدرُ قانون يمنحُ الحصانةَ للمليشيات الكردية، وسيتعاونُ الطرفان على إبادة السُنَّة، الشيعة سيبيدوهم بصفتهم سُنَّة، واأاكراد سيبيدهم بصفتهم عرب، وسيستولي الطرفان على أراضي السُنَّة، شكراً لممثلي السُنَّة، وشكرًا للعملية الدمويةِ المُسمَّاة جزافاً العملية السياسية، هل هذه العملية التي حافظ عليها السياسيون السُنَّة منذ سنوات، هي لم تُحافظ عليهم كمٌكوِّن أساسي يُشكِّلُ نصفَ الشعب العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………
يومٌ أسود على بغداد ، بالأمسِ كان يوماً أسود على بغداد، إنَّ من كان ينتظرُ أن يقتصَّ من المليشيات ستقتصُّ منه المليشيات، صدر قانونٌ يمنحُ القاتلَ حصانةً والسارقُ حصانة، ومن يختطفُ الناس حصانة، نحن في دولةٍ اللاقانون، لم يعد القانونُ يعينينا، ونصوصه لا تهمنا سندرسه مثل درس التاريخ الذي زوَّرناه،، بقى أمام العراقي قانونٌ واحد يُمكنُ أن يتعاملَ به، هو قانون القوَّة وكُل عراقي عليه أن يبحثَ عن مليشيا ينتمي إلهيا، على كُل عراقي أن يستخدمَ يده وقوَّته وسلاحه للدفاع عن نفسه، يحقُّ اليوم لأي مُجرم أن يوقفكَ بالشارع ، وستعطيه كُلَّ ماتملك، فهو يملكُ الحصانةَ وأنتَ مُجرَّد مواطن بلا حصانة، بلاوطن، بلا دولة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،
 هل عرفتم الآن لماذا وكيف دخلت داعش؟ ومن أدخلها؟ هل أدركتم حجمَ المؤامرة؟ هل عرفتم من خطَّط ومن نفَّذ؟ هل عرفتم من هم شيوخُ الخيانة؟ ففي نفس الوقت الذي يُصوِّتُ البرلمان على منح الحشد حصانة، ينتخبونَ قيادات حزب الدعوةِ بالأنبار، وما كان يُمارسونه هؤلاء الشيوخ بالخفاء، صاروا يُمارسونه بالعلن اليوم، هل عرفتم الأيادي الخفيَّة التي كانت تعبثُ بأمن الأنبار، حتى لا يأتي من يقولُ أهلُ الأنبار هم من أدخلوا داعش، ان من أدخلَ داعش اليوم، هو من أدخلها بالأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….

بعد قانون منح الحصانةِ للحشد، واعترافُ رئاسةِ الوزراء به كجهةٍ رسمية، تعتبرُ رئاسةَ الوزراء وكُلُّ أعضاءِ الحكومةِ والبرلمان الذي صوَّتلإقراره، مسؤولينَ مسؤوليةً مباشرةً عن كُلِّ فعلٍ وجريمةٍ تقومُ بها أيُّ مليشيا، وليس من حقِّ الحكومةِ أن تُصرِّحَ بأنَّ جهةً ترتدي زيَّ الشرطةِ قامت بهذا الفعل، لن يحقَّ للحكومةِ التبرُّأ من أيِّ فعلٍ تقومُ به المليشيات، وستكونُ الحكومةُ مسؤولةً عن الجرائمِ السابقةٍ التي قامت بها المليشيات، من قتلٍ وتدميرٍ ونزوحٍ وتهجيرٍ وحرقٍ للسُنَّةِ وهم أحياء، والتمثيل بجثثهم وهم أموات، لأنَّ من قام بهذا الفعل هو اليوَم عضو مليشيا، والمليشيات منحتها الحكومةُ والبرلمان حصانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق