من لنادية الحلبية؟ شيخُ الأزهر والسيسي والإعلامُ المصري، كُلُّهم وقفوا مع نادية الأيزيدية لفتوا أنظارَ العالم كُلَّه لقضيةِ الأيزيديين، وساندهم العالمُ بأكمله. نادية الأيزيدية ساندها كُلُّ العالم، فمن لنادية الحلبية؟ نادية الحلبية لم تستطع الهروب، لم تمنحها طائراتُ بشار والروس الوقتَ لتهرب، نادية دفنونها حيَّةً تحت الأنقاض هي وأولادها، ولأنَّها ماتت لم تصل قضيتها للعالم، لو كانت حيَّةً تُرزق تجوبُ البلدان تشرحُ معاناتها لبكاها العالمُ كُلُّه، لكنَّ الأمواتَ لا يتكلَّمون، لا يسافرون، فماتت وماتت معها قضيَّتها، وعالمنا مُنافقٌ يبكي الأحياءَ ولا يبكي الأموات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق