كلَّمتْ صديقة برلمانية ووصفُ لها حال المُخيَّمات، وكيف لم يتحرَّكوا لحدِّ الآن لمساعدتهم، وأسهبتُ بشرحِ معاناتهم، لكنَّها قاطعتني بسؤال: هل ستترشَّحينَ على البرلمان، أم مجلس المحافظة، وكأن أمرَ ترشيحي مفروغٌ منه فقط يجب أن أُحدِّد لها الترشيح، على البرلمان أم مجلس المحافظة، فقد أصبح من يفعلُ خير، أو يدعو لفعلِ الخير مُتَّهمُ بأنه ينوي العملَ بالسياسة، فلها أقول ولكُلِّ من يقرأ، متى فعلَ السياسيونَ خيراً؟ وكُل من عملَ بالسياسية منذ العام 2003 إلى يومنا هذا؟ فهو إمَّا مجرم وقاتل، أو سارق ومُساوم، وهناك سياسيونَ جمعوا كُل هذه الصفات ولا يُشرّفني العملَ بالسياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………
إلى حُكَّام العرب، لقد زرعتم ريحاً فحصدتم عاصفةً اقتلعت بلدانكم وشعوبكم،،
كُرسي الحاكم العربي هو أغلى كرسي بالعالم، فهو مُرصَّع برؤوسِ المعارضةِ المقطوعة، ومطلي بدماءِ أبناء الشعب، ومرتفعٌ على تلٍ من جثثِ الشهداء من النساءِ والأطفال، وتسيلُ من تحته أنهاراً من الدماء، وهو دائريٌ يدورُ باتجاهِ مصلحةِ الحاكم، ويتحكَّم به الأعداء الأعداء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
الحقيقةُ لا أعرفُ ما أُسمِّيه، هل هو دينٌ جديد، أم طائفةٌ جديدة؟ ولا أعرفُ هل هي حركةٌ دينية، أم سياسية؟ ولا أعرفُ هم سُنَّة يميلونَ للتشيُّع بعد صعودِ نجم الشيعة، أم هم شيعهٌ كانوا مُتستِّريينَ بالتسنُّن ، واليومَ أظهروا تشيَّعهم علناً؟ هم جماعةُ الرباط المُحمَّدي عبد القادر بهجت الألُّوسي إبن السيد بهجت ، ولا تستغربوا كلمة سيد، فهو سيد ولدية تكية في حي الجولان، اليوم عبد القادر يُباركُ للحشد منحه الحصانة، ويقولُ أقل مايستحقونه وفاءً لدمائهم التي سالت على أرض المدن الساخنة ونسي دماء أهل هذه المدن وماذا تعني كلمة الرباط المحمدي ؟؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………
إلى حُكَّام العرب، لقد زرعتم ريحاً فحصدتم عاصفةً اقتلعت بلدانكم وشعوبكم،،
كُرسي الحاكم العربي هو أغلى كرسي بالعالم، فهو مُرصَّع برؤوسِ المعارضةِ المقطوعة، ومطلي بدماءِ أبناء الشعب، ومرتفعٌ على تلٍ من جثثِ الشهداء من النساءِ والأطفال، وتسيلُ من تحته أنهاراً من الدماء، وهو دائريٌ يدورُ باتجاهِ مصلحةِ الحاكم، ويتحكَّم به الأعداء الأعداء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
الحقيقةُ لا أعرفُ ما أُسمِّيه، هل هو دينٌ جديد، أم طائفةٌ جديدة؟ ولا أعرفُ هل هي حركةٌ دينية، أم سياسية؟ ولا أعرفُ هم سُنَّة يميلونَ للتشيُّع بعد صعودِ نجم الشيعة، أم هم شيعهٌ كانوا مُتستِّريينَ بالتسنُّن ، واليومَ أظهروا تشيَّعهم علناً؟ هم جماعةُ الرباط المُحمَّدي عبد القادر بهجت الألُّوسي إبن السيد بهجت ، ولا تستغربوا كلمة سيد، فهو سيد ولدية تكية في حي الجولان، اليوم عبد القادر يُباركُ للحشد منحه الحصانة، ويقولُ أقل مايستحقونه وفاءً لدمائهم التي سالت على أرض المدن الساخنة ونسي دماء أهل هذه المدن وماذا تعني كلمة الرباط المحمدي ؟؟؟؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق