الحربُ على الفلُّوجة لم تتوقَّف، فالأحياءُ الفقيرةُ لم تفتح بعد، وأغلبُ سكان المُخيَّمات من الأحياءِ الفقيرة، فلا أحد يسكنُ مُخيم من أهل حي الشرطة، أو الضباط، لكن سكانُ المُخيَّمات من أهل حي الشهداء والجولان، وهناكَ مناشدةٌ من سكان هذه المناطق يطالبونَ بالعودةِ قبل أن تُغرقَ الأمطارُ خيمهم مثل العام السابق، ثانياً الفلُّوجة تحتاجُ إلى إعمار والإعمارُ يحتاجُ إلى مواد بناء، وتأسيسات، لكنَّ السيطرات تُطالبُ بمبالغ كبيرة لإدخال المواد إلى داخل الفلُّوجة، وهذا يُؤدِّي إلى ارتفاع أسعار المواد، فعلى الجهات المسؤولة بالأنبار تحمُّلِ مسؤوليتها والسماح بإدخالِ مواد البناء الى داخلِ الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
.................
إيران تتصرَّفُ على أنَّها دولةٌ
عظمى، وتُطالبُ أن يكونَ لها قواعد بحرية في اليمن وسوريا، وهي طبعاً لها تواجد
عسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وغداً سيكونُ لها تواجد في مصر وباقي الدول
العربية، امبراطوريةُ الفرسِ قادمة، والأمةُ
العربيةُ أمةٌ نائمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق