إلى كُلِّ علماءِ الدين،،،
الفتاوى مسؤولية، والدين لتسهيلِ حياةِ العباد، وتنظيمها، وليس لتصعيبها، ويجبُ مراعاة المصلحةِ العامة، ومصلحة الفقير الذي لا حول ولا قوَّةَ له، فعالمُ الدين الذي يعيشُ بقصرٍ خارجَ العراق، ويفتي بتحريمِ استلامِ القروض بالأنبار، رغمَ أنَّ القروض غير ربويَّة بحجَّةِ أنَّ المواطنَ يدفعُ للموظف لتسهيلِ معاملته، على عالمِ الدين أن يفتي للموظف الذي يُجبرُ الفقير على دفعِ رشوةٍ بأنَّ هذا المالُ حرام، وليس على الفقير المضطر، فالقاعدةُ الفقهيةُ تنصُّ على أن الضرورات تبيح المحظورات، وليس هناك ضرورةً أكثر من رجلٍ يُريدُ أن يحمي عائلته من خيمةٍ مهترئةٍ في مُخيَّم لللاجئين، هُدرت به كرامَته وكرامةَ أُسرته، وعلى عالمِ الدين الذي يُحرِّم شيئاً أن يجدَ بديلاً عنه، ما هو البديلُ إذا المواطن لم يستلم قرض، كيف يُرمِّمُ بيته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
..................
ما يحدث بمُخيَّماتِ النّزوح عارٌ على الحكومةِ والبرلمان، وعلى كُلِّ عراقيٍّ، وعلى كُلِّ السّنَّةِ علماءُ دين وشيوخ عشائر وسياسيين وأغنياء، ما يحدثُ بالمُخيَّمات هو إمتهانٌ لكرامةِ الإنسان وشرفه، وهذا مقصودٌ وليس صدفة، كنتُ أتمنِّى من علماءِ الذين ذهبوا إلى العبادي، ومراجعِ الشيعه من أجلِ الهميم، أن يذهبوا للبحثِ عن حلٍ للنازحينَ ويُسارعوا بعودتهم إلى مُدنهم، وغلقِ هذه الصفحةِ السوداء في تاريخ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الفتاوى مسؤولية، والدين لتسهيلِ حياةِ العباد، وتنظيمها، وليس لتصعيبها، ويجبُ مراعاة المصلحةِ العامة، ومصلحة الفقير الذي لا حول ولا قوَّةَ له، فعالمُ الدين الذي يعيشُ بقصرٍ خارجَ العراق، ويفتي بتحريمِ استلامِ القروض بالأنبار، رغمَ أنَّ القروض غير ربويَّة بحجَّةِ أنَّ المواطنَ يدفعُ للموظف لتسهيلِ معاملته، على عالمِ الدين أن يفتي للموظف الذي يُجبرُ الفقير على دفعِ رشوةٍ بأنَّ هذا المالُ حرام، وليس على الفقير المضطر، فالقاعدةُ الفقهيةُ تنصُّ على أن الضرورات تبيح المحظورات، وليس هناك ضرورةً أكثر من رجلٍ يُريدُ أن يحمي عائلته من خيمةٍ مهترئةٍ في مُخيَّم لللاجئين، هُدرت به كرامَته وكرامةَ أُسرته، وعلى عالمِ الدين الذي يُحرِّم شيئاً أن يجدَ بديلاً عنه، ما هو البديلُ إذا المواطن لم يستلم قرض، كيف يُرمِّمُ بيته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
..................
ما يحدث بمُخيَّماتِ النّزوح عارٌ على الحكومةِ والبرلمان، وعلى كُلِّ عراقيٍّ، وعلى كُلِّ السّنَّةِ علماءُ دين وشيوخ عشائر وسياسيين وأغنياء، ما يحدثُ بالمُخيَّمات هو إمتهانٌ لكرامةِ الإنسان وشرفه، وهذا مقصودٌ وليس صدفة، كنتُ أتمنِّى من علماءِ الذين ذهبوا إلى العبادي، ومراجعِ الشيعه من أجلِ الهميم، أن يذهبوا للبحثِ عن حلٍ للنازحينَ ويُسارعوا بعودتهم إلى مُدنهم، وغلقِ هذه الصفحةِ السوداء في تاريخ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق