اطلقوا سراحَ الفلّوجة ،،
هل سيطرةُ الحكومةِ على الفلّوجة يعني أن تُنقلَ الفلّوجة من سجنِ داعش إلى سجنٍ أسوءَ منه، وهو سجنُ الجيش. سيطراتٌ داخلَ المدينةِ رغم صغرِ حجم المدينة، وعزل المناطقِ عن بعضها، وعدم فتح الدوائر الخدميةِ فيها لا يوجد حملات تنظيف، ولا ماء، ولا كهرباء خصوصا بأطرافِ المدينة، والتضييقُ على أهلها في الخروجِ والدخول، وفي كُلِّ شيئ، ممَّا جعلَ الكثير منهم يعودونَ إلى كردستانَ من جديد، أو حتى الذي كان له نيَّةَ العودة الى المدينه ألغى فكرةَ عودته، من يتحمَّلُ مسؤوليةَ كُلَّ هذا؟ أين الحكومةُ المحليَّة؟ وإذا كانت الحكومةُ لا تملكُ القرار، عليها التّنحي لإجبارِ حكومةِ المركز على منحها سلطةً على المدينة، أم أنَّ التضييق على المدينةِ يخدمُ الحكومةَ المحلية ومرتزقة الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
يتداولُ الكثيرونَ كلمةَ تسريباتٍ من البيتِ الأبيض، ويتصوَّرونَ أنَّ قراراتَ البيتِ الأبيض وأسراره قابلةً للتّسريب، والحقيقةُ أنَّ عالمَ التسريبات والإشاعات في الغرب، هو عبارةٌ عن مؤسساتٍ وأجهزةٍ إستخباراتيةٍ تقودها أجهزةُ مخابرات الدول، والهدفُ منها إطلاقُ إشاعاتٍ كبالوناتِ اختبار، وإنتظارِ ردودِ الأفعال. فإذا كانت ردودُ الأفعال من صالحِ تلك الدول، اعتُمدت التسريبات أو الإشاعات واستفادوا من التسريب. وهناكَ فائدةٌ أخرى هي أنَّ الكثير سيُصدِّق مستقبلاً أيَّ تسريبٍ أو إشاعةٍ تصدرُ منهم. وفي حالِ كانت ردودُ الأفعال ليس من صالحهم، يقولونَ أنَّها إشاعةٌ وتسريبٌ عاري عن الصحة. يعني الإشاعات كُلَّها مدروسة، وليست عشوائية. أمَّا نحن العرب نتبنَّى كُلَّ تسريبٍ وكُلَّ إشاعةٍ دون الأخذِ بالإعتبار هل نشرُ الإشاعةِ يخدمنا أو لا. فكثيرٌ من دولنا سقطتْ بالإشاعةِ والتسريباتِ الكاذبة أساسها الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ظاهرةُ موتِ السجناء بسجنِ الناصرية، وخصوصاً السجناءَ الذين تثبتُ براءتهم ويصدرُ أمر قضائي بالإفراجِ عنهم، لكنَّ إدارةَ السجن ترفضُ الإفراجَ عنهم، فيموتُ السجين، إمَّ بسببِ التعذيب، أو إهمالٍ صحي، أو إعطائهم أدويةٍ بديلةٍ لسجناءِ الأمراضِ المُزمنةِ بحجَّةِ أنَّ أدويتهم غالية، وإدارةُ السجن لا تستطيعُ توفيرها، ومصدرُ الأدويةِ البديلةِ بالأغلب إيراني، فيموتُ السجينُ بسببِ الدواء، وليس بسببِ المرض، ويموتُ أيضاً بسببِ الحالةِ النفسية التي تنتابه عندما يصدرُ أمر قضائي بالإفراج عنه وإدارةُ السجن لا تُطلق سراحه. وهذه الحالةُ تكرَّرت مع الكثير من السجناء، حتى أن الكثيرَ من السجناء يرفضُ أن يُشكِّلَ له أهله محامي وهو بريئ، لأنَّه يعلمُ أنَّ في حالةِ الإفراجِ عنه سيكونُ مصيرَه الموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل سيطرةُ الحكومةِ على الفلّوجة يعني أن تُنقلَ الفلّوجة من سجنِ داعش إلى سجنٍ أسوءَ منه، وهو سجنُ الجيش. سيطراتٌ داخلَ المدينةِ رغم صغرِ حجم المدينة، وعزل المناطقِ عن بعضها، وعدم فتح الدوائر الخدميةِ فيها لا يوجد حملات تنظيف، ولا ماء، ولا كهرباء خصوصا بأطرافِ المدينة، والتضييقُ على أهلها في الخروجِ والدخول، وفي كُلِّ شيئ، ممَّا جعلَ الكثير منهم يعودونَ إلى كردستانَ من جديد، أو حتى الذي كان له نيَّةَ العودة الى المدينه ألغى فكرةَ عودته، من يتحمَّلُ مسؤوليةَ كُلَّ هذا؟ أين الحكومةُ المحليَّة؟ وإذا كانت الحكومةُ لا تملكُ القرار، عليها التّنحي لإجبارِ حكومةِ المركز على منحها سلطةً على المدينة، أم أنَّ التضييق على المدينةِ يخدمُ الحكومةَ المحلية ومرتزقة الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
يتداولُ الكثيرونَ كلمةَ تسريباتٍ من البيتِ الأبيض، ويتصوَّرونَ أنَّ قراراتَ البيتِ الأبيض وأسراره قابلةً للتّسريب، والحقيقةُ أنَّ عالمَ التسريبات والإشاعات في الغرب، هو عبارةٌ عن مؤسساتٍ وأجهزةٍ إستخباراتيةٍ تقودها أجهزةُ مخابرات الدول، والهدفُ منها إطلاقُ إشاعاتٍ كبالوناتِ اختبار، وإنتظارِ ردودِ الأفعال. فإذا كانت ردودُ الأفعال من صالحِ تلك الدول، اعتُمدت التسريبات أو الإشاعات واستفادوا من التسريب. وهناكَ فائدةٌ أخرى هي أنَّ الكثير سيُصدِّق مستقبلاً أيَّ تسريبٍ أو إشاعةٍ تصدرُ منهم. وفي حالِ كانت ردودُ الأفعال ليس من صالحهم، يقولونَ أنَّها إشاعةٌ وتسريبٌ عاري عن الصحة. يعني الإشاعات كُلَّها مدروسة، وليست عشوائية. أمَّا نحن العرب نتبنَّى كُلَّ تسريبٍ وكُلَّ إشاعةٍ دون الأخذِ بالإعتبار هل نشرُ الإشاعةِ يخدمنا أو لا. فكثيرٌ من دولنا سقطتْ بالإشاعةِ والتسريباتِ الكاذبة أساسها الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
ظاهرةُ موتِ السجناء بسجنِ الناصرية، وخصوصاً السجناءَ الذين تثبتُ براءتهم ويصدرُ أمر قضائي بالإفراجِ عنهم، لكنَّ إدارةَ السجن ترفضُ الإفراجَ عنهم، فيموتُ السجين، إمَّ بسببِ التعذيب، أو إهمالٍ صحي، أو إعطائهم أدويةٍ بديلةٍ لسجناءِ الأمراضِ المُزمنةِ بحجَّةِ أنَّ أدويتهم غالية، وإدارةُ السجن لا تستطيعُ توفيرها، ومصدرُ الأدويةِ البديلةِ بالأغلب إيراني، فيموتُ السجينُ بسببِ الدواء، وليس بسببِ المرض، ويموتُ أيضاً بسببِ الحالةِ النفسية التي تنتابه عندما يصدرُ أمر قضائي بالإفراج عنه وإدارةُ السجن لا تُطلق سراحه. وهذه الحالةُ تكرَّرت مع الكثير من السجناء، حتى أن الكثيرَ من السجناء يرفضُ أن يُشكِّلَ له أهله محامي وهو بريئ، لأنَّه يعلمُ أنَّ في حالةِ الإفراجِ عنه سيكونُ مصيرَه الموت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق