الجمعة، 11 أغسطس 2017

كُلَّ يومٍ نسمعُ

كُلَّ يومٍ نسمعُ أنَّ إحدى الدول تبرَّعت بمليونِ دولار للعراق، أو مليونيين، بينما تقاعد البرلمانيينَ يساوي أكثر من هذا الملبغ بكثير. لو أوقفنا على سبيل المثال راتبَ "عجيل الياور" التقاعدي الذي يتقاضى هو وزوجته "نسرين برواري" نصفَ مليون دولار سنوياً. لو أوقفنا التقاعد لوفَّرنا نصفَ مليون دولار سنوياً فقط من "عجيل الياور" وعلى مدارِ 14 سنة، سنوفِّرُ سبعةَ ملايين دولار. لو عملنا إحصائيةً لعددِ المتقاعدينَ من النواب وعلى مدارِ 14 عاماً. كم مليون دولار صُرفَ لهم من ميزانيةِ العراق للتقاعدِ فقط؟ ناهيك عن الرواتب، ولو أوقفنا تقاعدَ البرلمانيين. كم مليون دولار سنوفِّر لميزانيةِ العراق؟ ألن تُغنينا تلك الأموال عن أموالِ المساعدات التي تُقدِّمها الدول وتتصدَّقُ علينا بها، وتهدرُ كرامتنا ؛؛؛؛؛؛؛؟؟

.....................

محافظُ البصرة "ماجد النصراوي" يختلسُ 94 مليون دولار، وهذا ليس أول مُختلس ولا آخر مُختلس. لو جمعنا قيمةَ ما اختلسه الوزراءُ والبرلمانيين، ووكلاءُ الوزراء، ومحافظينَ المحافظات، والمُدراءُ العامين، وكُلُّ الموظفينَ من الدرجةِ الأولى. كم مليون دولار يُمكنُ أن نُرجعها للميزانيّةِ العراقية. وعلينا أن نبدأَ بالمالكي الذي أفرغَ خزينةَ الدولةِ قبل مغادرته المنصب. وفلاح السوداني وزيرُ التجارةِ الذي هربَ بأموالِ الوزراةِ، ونُكملُ إلى آخرِ مُختلس. أعتقدُ سيكونُ لدينا مليارات من الدولارات التي تبني دولةً أُخرى إلى جانبِ العراق  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق