الاثنين، 7 أغسطس 2017

منذُ أكثر من سنةٍ والفلّوجةُ

منذُ أكثر من سنةٍ والفلّوجةُ تحت سيطرةِ الحكومةِ، ولها حكومةٌ محليةٌ. كانوا يعقدونَ مؤتمراتهم عندما كانت الفلّوجةَ تحت سيطرةِ داعش، ويضعونَ خططاً لإنقاذِ الفلّوجةَ وإعمارها. اليومَ الفلّوجةُ تحت سيطرتكم ماذا قدَّمتم لها؟ الفلّوجة على حالها منذ عام، ولم تتمُ بها سوى حملةِ رفعِ الأنقاض، وعلى نطاقٍ محدود، البيوتُ المُهدَّمةُ ما زالت مُهدَّمةُ والشوارعُ المُدمرةُ هي نفسها، والبناياتُ الحكوميةُ ما زالت على حالها، وما زالت السيطراتُ تُشكِّلُ معضلةً للمواطنِ أثناءَ الدخولِ للفلّوجةِ وأثناءَ الخروجِ منها، ولا يُوجدُ دوائرَ تُسهِّلُ حياةَ المواطن، لا مصرف، ولا دائرةَ طابو، ولا ضريبة، ولا مدارس. ماذا تفعلُ الحكومةُ المحليةُ في الفلوجة؟ ماذا يفعلُ المجلسُ المحليُّ؟ أم أنَّ النزاعات تُشغلهم عن واجباتهم اتجاه الفلّوجة؟ وهل لهذه النزاعاتُ من نهاية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

تأهيلُ البنى التحتيةُ هي الخطوةُ الأولى في تأهيلِ أيِّ مدينةٍ للسكن، بعد النزاعات. ولكنَّها ليس الخطوةُ الأخيرةُ. فتأهيلُ البنى التحتيةُ هي لتسهيلِ حياةِ المواطنيينَ وتشجيعهم للعودةِ إلى مدينتهم. والبيوتُ التي يسكنها الناس تُعتبرُ من البنى التحتية. أين يسكنُ الناس بلا بيوتهم؟ وفي الفلّوجة نسبةُ الدمارِ والخرابِ  خمسونَ بالمئه من بيوتِ الفلّوجة. والناسُ بحاجةٍ إلى دفعِ تعويضاتٍ سريعةٍ ليتمكَّنوا من ترميمِ منازلهم والعودةِ إليها. وعلى الحكومةِ المحليةِ في الأنبارِ وفي الفلّوجة أن تسعى جاهدةً لدفعِ تعويضاتٍ عاجلةٍ للمواطنيين. وعلى كُلِّ النُشطاء، وعلى أهلِ الفلّوجةِ المطالبةُ بحقوقهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

الحكومةُ المحليةُ تُطالبُ المُدرِّسينَ والموظفينَ بصورةٍ عامةٍ العودةُ إلى الفلّوجة. وأغلبهم بيوتهم مُهدَّمة. وعلى الحكومةِ المحليةِ أن تتحمَّلَ مسؤوليتها، وتمنحهم منحةً عاجلةً لترميمِ بيوتهم، للعودةِ لها قبل بدءِ المدارس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

لا يوجدُ إنتخابات بالعراق، يوجدُ بيعٌ وشراءُ أصوات، وشراءُ مراكزَ إنتخابية كاملة، وشراءُ مفوضيةِ الإنتخابات. وهناك شيوخُ عشائر يبيعونَ أصواتَ العشيرة. وهناك رجالُ دين يبعيونَ فتاوى للإنتخابات. وكُلُّ هذا خاضعٌ لقانون العرضِ والطلب. وفوق كُلِّ هذا، هناك مواطنٌ بسيطٌ لا يعلمُ من اشترى صوته، ولا يعلم من باعه. وهناك وطنٌ مبيوعٌ قبل أصواتِ مواطنيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق