الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

الجودُ بالنفسِ أقصى غايةَ الجود.

الجودُ بالنفسِ أقصى غايةَ الجود.
لقد جادَ العراقيونَ على مدارِ ثمان سنوات بأنفسهم ودمائهم الزّكية للدّفاعِ عن الخليج العربي، ودُوله التي كانت تنعمُ بالأمان، بفضلِ الجيش العراقي. وبدلَ أن يتقدَّمونَ بالشكرِ للعراقِ وجيشه، تنكّروا لكُلِّ تلك الدماء. لو تبرَّعت دُولُ الخليج اليوم بكُلِّ أموالها، لن تُسدِّد الدينَ العراقي، لن تستطيعَ تعويض الدماء التي سالت دفاعاً عنها. فلا تتفاخروا  بتبرُّاعاتكم التي تذهب جلَّها للأحزابِ وللحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

من يُعوِّضُ أهلَ الفلُّوجةَ أملاكهم التي سرقتها المليشيات؟ معاملَ كاملةً تمَّ تفكيكها، وتمَّ سرقة معارض السيارات، ومخازن المواد بكُلِّ أنواعها، حتى أثاث البيوت. وهناك أماكن في بغدادَ يتمُّ بها بيعَ الموادِ المسروقة، و يُسمُّونها غنائم. حسب الفتوى الصادرةَ من مراجعهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

الكويت تحتضنُ مؤتمرَ إعمار المُدن السُنيّة. ليست بفضلٍ من الكويت، بل بأوامرَ أمريكيةٍ غير قابلةٍ للنقاش. فلا منَّةَ لهم علينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

في يومِ 8\8 جنحنا للسلم، ولم يجنحوا له، وهذا ما أثبتته الأيام، وإيران واقفت مجبرةً لأنَّها كانت الأضعف، لكنَّها عادت وانتقمت من العراق، وما زالت تنتقمُ منذُ عام 2003  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق