الأحد، 6 أغسطس 2017

إلى أهل الموصل،

إلى أهل الموصل، إنَّ الزيارةَ التي قام بها الهميم للموصل وتعهَّدَ ببناءِ المساجد وإعمار الموصل، سبقَ وأن قام بزيارةٍ مثلها للأنبار وتعهَّدَ ببناءِ المساجد وإعمار الآنبار، وتجوَّلَ بالأنبار وتعهَّدَ برفعِ الأنقاض، وكُلَّما مرَّ ببيتٍ تعهَّدَ ببنائه، وكُلَّما مرَّ بشارعٍ تعهَّدَ بإعادةِ تأهيله.  وقال المُروّجونَ له، إنَّ الأنبارَ ستصبحُ دبي على يدِ الهميم.  ثم اختفى وتلاشى، ولم يُجدِّد زيارته للأنبار، وسُحبَ منه لقبَ رجل الأنبار.  فلا تنخدعوا بالهميم ووعوده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

أوّلُ دولةٍ مدنيةٍ في العالم، هي دولةُ الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام في المدينةِ المنورة، عندما كتبَ وثيقةَ المدينة، وساوى بين المُسلمِ واليهودي في الحقوقِ والواجبات،  وليس في العبادات،  ولم يفرض على اليهودِ الدخولَ بالإسلام. لكنَّه فرضَ عليهم الإلتزامَ بكُلِّ ما يلتزمُ به المسلم. ولهم حقوقٌ مثل حقوقِ المسلمين. فالدولةُ المدنيةُ ليست ضدَّ الدين، بل هي تحترم ُالأديانَ وتمنعُ الصراعات بينها.  وبعد ما جرى لنا من جراء الأحزابِ الدينية، صارَ من الواجبِ علينا أن نطالبَ بدولةٍ مدنيةٍ تحترمُ الإنسانَ وعقيدته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق