الأحد، 20 أغسطس 2017

سؤالٌ ألى أعضاءِ المجلسِ المحلّي ،

سؤالٌ ألى أعضاءِ المجلسِ المحلّي ،
لماذا بنايةُ المجلسِ المحلّي خارجَ الفّلوجة، قربَ بيت سامي العبد؟ والمواطنُ الذي يحتاجُ إلى توقيعِ المجلسِ المحلّي على معاملته، عليه أن يجتازَ سيطرةَ الحلابسة؟ وهي مزدحمةٌ إزدحاماً شديداً على الجسر. لماذا المجلسُ المحلّي خارجَ الفلّوجة؟  أليس في الفلّوجة أماكن ؟ أم أنَّ المجلس المحلّي يجبُ أن يكونَ على أرضِ البوعيسى، وقرببٌ لهم؟ هل يُعقل أن نُراعي كم موظف ونجعلُ الدائرةَ قريبةً عليهم، ونُصعِّبها على مئاتِ الألوف من أهالي الفلّوجة؟ هل يُمكنُ إعطاءنا سبباً واحداً مُقنعاً لجعلِ المجلسِ المحلّي خارجَ الفلّوجة  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

....................................

من وراءَ عدمِ عودةِ الدوائرِ الخدميةِ للفلّوجة؟ لماذا ضريبةُ الفلّوجة في بغداد، ويضطرُّ أهالي الفلّوجة للذهابِ إلى بغدادَ لإنجازِ معاملاتهم ؟ وطبعاً عليهم اجتيازَ سيطرةِ الصقور. متى يُلمُّ شملَ دوائرِ الفلّوجة ، وتسهيلِ حياةِ المواطنيين؟ هناك جهاتٌ وموظفينَ مستأجرينَ بيوتاً في بغداد يرفضونَ عودةَ الضريبةِ للفلّوجة، ويبدو أنَّ لهم تأثير على قرارِ عدمِ عودة ِالضريبةِ للفلّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إلى شيوخِ الخيانةِ من الدليم، 
من أنتم لتقرِّروا مصيرَ الأنبار؟ من أنتم ليكونَ شرطكم هو أن يكونَ محافظُ الأنبار من الدليم، وبعد أن يكونَ من الدليم، من أيِّ عشيرةٍ سيكون؟ وغدًا سيخرجُ  لنا شيخُ عشيرةٍ ليقولَ أنَّ تعدادَ عشيرتي هو الأكبر، وعليه يجبُ أن يكونَ المحافظُ من عشيرتي.  ويْحكم ماذا فعلتم بالأنبار،عندما دخلت داعش لم تجدكم بالأنبار، تركتم الفقراءَ يُواجهونَ مصيرهم. لم يتذكَّر أيّ شيخ عشيرة أنَّ له فقراءَ بالمُخيمّات، لم يتذكّر أي شيخ أنَّ كرامةَ عشيرته هُدِرت في مُخيّمات النزوح. لقد نزحَ كّلُّ الدليم أيُّها الشيوخ. اخترتم فنادقَ عمان وأربيل، لم تُشاركونا الخِيم، لم تُشاركونا الفقر، والعوز، لم تقفوا معنا على معابرِ المدن، لم تأتوا إلى بزيبز وتُدخلوا أهلٓ الأنبار إلى بغداد، نحن أهلُ الأنبار آن الآوانُ لنطالبَ برجلٍ نزيهٍ وشريفٍ للأنبار، لا يهمُّ عشيرته، ولا يهمُّ من الدليم، أو من خارجها، بل حتى من خارج الأنبار.  يكفي أن يكونَ عراقي يخافُ الله فينا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

إخواني أخواتي، 
أتمنَّى عدمَ الإشارةِ لي بأيِّ منشور.  وأرجوا عدمَ إضافتي إلى أيِّ مجموعةٍ دونَ علمي. والنقطةُ الأهم أنا لا وقتَ لديَّ للردِّ على الخاص، ومن لديه شيءٌ مهم ممكن يتركُ لي رسالة. وأرجوكم ابتعدوا عن الأسئلة الشخصيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

............................

الذين يُسمُّونَ أنفسهم شيوخُ الأنبار ويطالبونَ بمنصبِ محافظِ الأنبار.  هل يُمكنُ ومن نفس ِالصفة،  أن يُطالبوا بإطلاقِ سراحِ معتقلي الرزازة الذين يبلغُ عددهم 1700 شاب، أو حتى الكشف َعن مصيرهم؟ وهل يُمكنُ أن يُطالبوا بإحالةِ من تسبَّبَ بمجزرةِ الصقلاوية للقضاء؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بفتحِ الحيِّ الصناعي بالفلّوجة لتشغيلِ الفقراء، والقضاءِ على البطالة؟  هل يُمكنُ أن يُطالبوا بفتحِ سيطرةِ الصقور؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بإعمارِ الأنبارِ ومدنها؟ هل يُمكنُ أن يُطالبوا بتعويضاتٍ لأهلِ المنازلَ المُهدّمة؟  أعتقدُ هذه المطالب أهمُّ من مَن سيتولَّى منصبَ محافظ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛

.........................

رحمٓ الله زماناً كان فيه إبنُ الأنبار محافظاً للمثنى، وابنُ ذي قار محافظاً لصلاح الدين، وابنُ صلاح الدين محافظاً لكربلاء،  وابنُ الجنوب محافظاً لمُدنِ الشمال، وابنُ الشمال محافظاً لمُدن الجنوب، كان العراقُ بلداً واحداً . اليومٓ كُُّل شيخٍ يُريدُ محافظاً من عشيرته، بعد تمزيقِ العراق طائفياً، حان الوقتُ لتمزيقه عشائرياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق