بشار الأسد في آخرِ خطابٍ له، شكر أصدقاءَ سوريا كما يقول. فقد شكر روسيا، وتحديداً الرئيس بوتين، وشكر إيران وشكر خامنئي، وشكر حزب الله وحسن نصر الله، وتجاهلَ الحكومةَ العراقية، وتجاهل كُلَّ الدماءِ العراقية التي ساندت نظامَ بشار،لأنَّها شاركت بقرارٍ إيراني وليس عراقي. شكر أصحابَ القرار، ولم يشكر أصحابَ الدماءِ وعوائلهم. الدماءُ عراقية والفضلُ والشكرُ لإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
لم يعد أهلُ مكةَ أدرى بشعابها، بفضلِ التكنلوجيا أصبحت أمريكا هي الأدرى بشعابِ مكة والمدينة، وكُلُّ بلادِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق