الاثنين، 21 أغسطس 2017

يقولونَ فاقدُ الشيئِ لا يُعطيه،

يقولونَ فاقدُ الشيئِ لا يُعطيه، لكن لهذه القاعدةُ استثناء، عندما كنتُ بالمشفى كُلَّما دخلتْ أمُّ أحدِ الأطفال المصابينَ بالسرطان، كانت تتّجهُ صوبي لتسألني باعتباري الأقدم وقد فعلتها أنا أيضاً عندما سمعتُ بمرضِ إبنتي لأوَّلِ مرَّة، فأمنحها الأملُ بشفاءِ إبنها وأسهبُ بالحديثِ عن آخر الإكتشفات للعلاج، وعن براعةِ الطبيب الذي يُعالجُ أولادنا. وفي النهايةِ أقولُ لها أنَّ الأملَ بالله كبير. آهٍ كم هو صعبٌ أن أمنحها أملاً أنا نفسي لا أملكه. فأنا أخافُ كُلَّ ليلةٍ أن استيقظَ في الصباحِ وأجدُ ابنتي قد فارقت الحياة. وعندما أُفرغُ من الحديثِ معها، وتمسحُ دموعها وتتسلَّحُ بالأمل، أذهبُ إلى غرفتي وأُغلقُ البابَ وأجهشُ بالبكاء، وأصرخُ بصمت. ويتلاشى الأملُ ويستأسدُ اليأسُ بداخلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق